رووداو ديجيتال
بحثت قيادات عسكرية في محافظة الحسكة بروجآفا كوردستان (شمال شرق سوريا)، مسألة إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين "في أقرب وقت ممكن"، وسط مطالبات شعبية مستمرة بضرورة الكشف عن مصيرهم.
جاء ذلك في اجتماع عقده زياد العايش، المبعوث الرئاسي السوري لتنفيذ اتفاقية 29 كانون الثاني 2026 بين دمشق وقسد، ومعاون وزير الدفاع السوري للمنطقة الشرقية سمير علي أوسو وقائد الفرقة 60 عواد الجاسم والنائب الأول لقائد الفرقة 60 العميد مضر نجار والنائب الثاني لقائد الفرقة 60 حجي محمد نبو ورئيس فرع الرقابة والتفتيش في الفرقة 60 محمود إبراهيم، وذلك لـ "بحث مسار الدمج العسكري وترتيبات الأمن في المنطقة".
ونقلت مديرية إعلام الحسكة التابعة للحكومة السورية، عن المتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي، قوله إن "الاجتماع تناول الإسراع في معالجة ملف العدالة في محافظة الحسكة بما يشمل إعادة فتح القصور العدلية والمحاكم إضافة إلى التركيز على ملف المعتقلين والعمل على إطلاق سراحهم في أقرب وقت ممكن".
مقالات ذات صلة
کوردستان13/05/2026
أربيل تستضيف مؤتمر تعزيز الشراكة الوطنية والدولية
کوردستان13/05/2026
السفير البابوي الجديد لدى العراق: كوردستان تتبوأ مكانة خاصة في قلب البابا
قبل يومين، شهدت خمس مدن رئيسية في منطقة الجزيرة بروجآفا كوردستان، موجة من المظاهرات التي خرج فيها أهالي أسرى وسكان محليون للمطالبة بالإفراج الفوري عن ذويهم المحتجزين لدى الحكومة السورية منذ مطلع كانون الثاني الماضي.
وكان محافظ الحسكة، نور الدين أحمد، قد صرح لرووداو، مطلع أيار الجاري، بأن الترتيبات النهائية لإطلاق سراح المعتقلين "قد اكتملت"، وقد تعثرت بسبب بعض العراقيل التي ظهرت مؤخراً في تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني 2026، بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، في حين أكد وجود "تقدم سلس" في عملية دمج الإدارة الذاتية مع الدولة.
من بين 1070 أسيراً، أعلنت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، تواجدهم لدى الحكومة السورية، أطلق سراح حوالي 800 منهم، وبقي 300 مقاتل في الأسر، وكان من المفترض إطلاق سراحهم أيضاً، لكن العملية لم تكتمل، ولم يُحدَّد لها موعد.
