رووداو ديجيتال
صرح نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، لشبكة رووداو الإعلامية بأن ملفي "الحزام العربي" وإحصاء عام 1962 لا يزالان قيد الدراسة، مؤكداً أنهما من القضايا "المعقدة والشائكة" التي لم تُحسم بعد وتتطلب مسارات قانونية دقيقة.
جاء تصريح الهلالي، الثلاثاء (12 أيار 2026)، رداً على أنباء متداولة حول وجود لجان مشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية تبحث إعادة حقوق الكورد ومعالجة آثار هذين الملفين التاريخيين.
وأوضح الهلالي أن حل هذه القضايا يتطلب مسارات قانونية دقيقة وعميقة، فبالنسبة لإحصاء عام 1962، يكمن الهدف في إنهاء معاناة المحرومين من الجنسية وإعادة حق المواطنة لهم.
أما بخصوص الأراضي المستولى عليها ضمن مشروع "الحزام العربي"، فأشار إلى أن المشكلة أكثر تعقيداً وتحتاج إلى مسار قانوني طويل نظراً لتراكم قضايا الأراضي في المنطقة.
فيما يتعلق بأزمة المياه في الحسكة، أكد الهلالي أن الفرق الفنية في الشركة العامة للكهرباء تعمل بشكل متواصل لإعادة تشغيل محطة مياه "علوك"، بهدف تأمين التغذية الكهربائية اللازمة لضمان استقرار عمل المحطة وتحسين الواقع المائي في المدينة.
.jpg&w=3840&q=75)