رووداو ديجيتال
أكدت البرلمانية عن الحزب
الديمقراطي الكوردستاني، أشواق الجاف، أن عدم منح الثقة لمرشح الحزب لوزارة الإعمار،
ريباز حملان، كان إجراءً "مخططاً له مسبقاً"، مشيرة في الوقت ذاته إلى
أن ملف رواتب موظفي إقليم كوردستان قد حُسم ضمن اتفاق رسمي وبات جزءاً ثابتاً في
البرنامج الحكومي لرئيس الوزراء علي الزيدي.
"مؤامرة" ضد مرشح الديمقراطي
وقالت أشواق الجاف خلال استضافتها
في برنامج (رووداو اليوم)، إن ريباز حملان لم يحصل على الأصوات الكافية نتيجة "خطة
مبيتة"، ومضيفة: "لقد رأيت بعيني رسائل نُصية أُرسلت إلى هواتف النواب
تحرضهم على عدم التصويت له".
وأضافت أن "ريباز حملان تعرض
لحملة تشويه عبر اتهامه بأنه مهندس علاقات الحزب مع إسرائيل"، مؤكدة أن "هذه
الاتهامات باطلة تماماً، إذ لا يملك الحزب أو مرشحه أي صلات من هذا النوع، وإنما
استُخدمت هذه الفرية كذريعة لإقصائه من المنصب الوزاري".
كما شددت على أن نواب الحزب الديمقراطي
التزموا بالتصويت لجميع مرشحي الكابينة الوزارية دون استثناء.
كابينة الزيدي والتحديات
الاقتصادية
وحول شرعية حكومة علي الزيدي،
أوضحت أشواق الجاف أن الكابينة نالت الثقة ولا تعاني من أي مشاكل قانونية، مع
تأجيل التصويت على بقية الوزارات إلى ما بعد عطلة العيد.
ووصفت الزيدي بأنه "صاحب
قرار قوي" ويتمتع بدعم محلي وإقليمي ودولي واسع.
وأشارت أشواق الجاف إلى أن قوى الإطار
التنسيقي اختارت علي الزيدي خوفاً من الأزمة المالية العميقة التي تلوح في أفق
العراق، مبيّنة أن الأطراف السياسية تعول على خلفيته وخبرته في إدارة المال
والأعمال لإنقاذ البلاد من القحط الاقتصادي أو على الأقل تقليل تداعياته.
