رووداو ديجيتال
عبرت الناقلة "مبارز" التي ترفع علم ليبيريا وتديرها شركة أدنوك الإماراتية، مضيق هرمز متجهة إلى الصين، لتكون أول ناقلة غاز طبيعي مسال تخرج من الخليج منذ بداية الحرب وتوتر حركة الملاحة في مطلع آذار.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة توقفت عن إرسال الإشارات لنحو 28 يوماً قبل عبورها المضيق والظهور قبالة الهند.
وبحسب بيانات "كيبلر"، غادرت ناقلة الغاز الطبيعي المُسال "مبارز" التابعة لشركة أدنوك الوطنية الإماراتية، مياه الخليج في نيسان وعلى متنها 132,890 مترا مكعّبا من الغاز الطبيعي المُسال، بعدما جرى تحميلها في جزيرة داس في الإمارات في الثاني من آذار.
تأتي هذه الحركة الملاحية في سياق متوتر للغاية، حيث تزايدت المخاطر الأمنية في منطقة الخليج ومضيق هرمز - الذي يمر عبره خُمس الاستهلاك العالمي من النفط والغاز تقريباً - عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة توقفت عن إرسال الإشارات لنحو 28 يوماً قبل عبورها المضيق والظهور قبالة الهند.
وبحسب بيانات "كيبلر"، غادرت ناقلة الغاز الطبيعي المُسال "مبارز" التابعة لشركة أدنوك الوطنية الإماراتية، مياه الخليج في نيسان وعلى متنها 132,890 مترا مكعّبا من الغاز الطبيعي المُسال، بعدما جرى تحميلها في جزيرة داس في الإمارات في الثاني من آذار.
تأتي هذه الحركة الملاحية في سياق متوتر للغاية، حيث تزايدت المخاطر الأمنية في منطقة الخليج ومضيق هرمز - الذي يمر عبره خُمس الاستهلاك العالمي من النفط والغاز تقريباً - عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
مقالات ذات صلة
حيث شهد الممر الاستراتيجي في مطلع آذار حالة من شبه التوقف أو الإغلاق الفعلي أمام بعض ناقلات الطاقة نتيجة التهديدات المباشرة والمخاوف من استهداف السفن، مما دفع شركات الشحن إلى البحث عن مسارات بديلة أو وقف التحميل.
وتعتبر هذه الرحلة لناقلة "مبارز" الإماراتية، بعد تحميلها من جزيرة داس في الثاني من آذار (أي في بداية فترة التوتر الشديد)، أول إشارة إلى عودة محتملة وحذرة لحركة صادرات الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق، وسط مراقبة دولية دقيقة لاستقرار إمدادات الطاقة من المنطقة.
فيما لم تشر أي تقارير إعلامية عن تحلحل في الموقف الإيراني المعلن، والقاضي بمنع الحركة اخل المضيق، مالم تحصل على إذونات مرور من الحرس الثوري حصراً. ولا يزال الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية قائماً.
