رووداو ديجيتال
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بلاده تعمل مع حلفائها لوضع خطة "قابلة للتنفيذ" لإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال ستارمر اليوم الإثنين (16 آذار 2026)، "نعمل مع جميع حلفائنا، بمن فيهم شركاؤنا الأوروبيون، لوضع خطة جماعية قابلة للتنفيذ تُعيد حرية الملاحة في المنطقة بأسرع وقت ممكن وتُخفف من الآثار الاقتصادية"، مشيرا الى أنه ناقش الوضع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وشدد ستارمر على أن بريطانيا "تتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها وعن حلفائها، لكنها لن تنجر إلى الحرب الأوسع" في الشرق الأوسط، مشددا على أن أي خطة لإعادة فتح المضيق "لن تكون" من خلال مهمة لحلف شمال الأطلسي.
وبهذا الموقف، تسعى بريطانيا لرسم مسار دبلوماسي مستقل نسبياً يركز على "تدويلط الحل في مضيق هرمز، في محاولة لطمأنة الأسواق العالمية التي تترقب بقلق أي تعطل طويل الأمد لإمدادات الطاقة، مع التشديد على أن استعادة حرية الملاحة تظل مصلحة دولية عليا تتطلب تنسيقاً يتجاوز الأطر العسكرية التقليدية.
ويظل التحدي الأكبر هو تنفيذ هذه الخطة "القابلة للتنفيذ" كما يرى ستارمر، وهل ستكون بديلاً عملياً عن خطة ترمب في الدعوة إلى تحالف هرمز والتي يبدو أنها تتأرجح بين الفشل والتردد.
ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط، تعرضت عمليات التصدير عبر مضيق هرمز إلى تعثر، قبل أن تشهد شللاً كاملاً، بعد أن زادت المخاطر الأمنية، وسحبت شركات التأمين تغطياتها عن السفن المارة عبر المضيق.
دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاستئناف السفن مرورها، لم تلقَ اذاناً صاغية، ما أثر على سلاسل الإمدادات العالمية التي يمر أكثر من 20% منها عبر هذا الشريان الحيوي.
