رووداو ديجيتال
وجّه علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، رسالة من 6 نقاط إلى مسلمي العالم والدول الإسلامية، انتقد فيها بشدة صمتهم تجاه الهجمات على إيران. وقال: "إيران لا تنوي فرض سلطتها وهي لا تريد سوى الخير للمنطقة".
أشار علي لاريجاني، في رسالته التي نُشرت بعد 16 يوماً من وفاة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، إلى أن بلاده واجهت "خطة خادعة" من قبل أميركا وإسرائيل، كان الهدف منها تقسيم إيران.
"الدول الإسلامية لم تساعدنا"
انتقد لاريجاني، في النقطتين الثانية والثالثة من رسالته، موقف الدول الإسلامية وقال: "باستثناء حالات قليلة، لم تأتِ أي من الدول الإسلامية لنجدة الشعب الإيراني".
كذلك استشهد المسؤول الإيراني بحديث للنبي محمد (ص) كدليل، وتساءل: "إذا لم تستجيبوا لنداء مسلم، فلستم بمسلمين؛ فأي نوع من الإسلام هذا؟!".
الرد على الهجمات من أراضي دول الجوار
في ما يتعلق بالهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية في دول المنطقة، قال لاريجاني: "بعض الدول تقول بما أننا استهدفنا مصالح أميركا وإسرائيل على أراضيها، فإن إيران عدو! فهل يجب على إيران أن تقف مكتوفة الأيدي عندما تُهاجَم من القواعد الأميركية الموجودة داخل أراضيكم؟".
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
ودعاهم لاريجاني إلى تحديد موقفهم وفي أي جبهة يقفون.
"أميركا لا وفاء لها"
في النقطة الخامسة من رسالته، حذر لاريجاني دول المنطقة قائلاً: "أميركا لا وفاء لها تجاهكم، وإسرائيل عدوكم. فكروا للحظة في مستقبل المنطقة". وأكد أن إيران لا تنوي "فرض سلطتها" على أي دولة مجاورة ولا تريد سوى السلام والخير.
وفي ختام رسالته، دعا لاريجاني إلى "وحدة الأمة الإسلامية"، معلناً أنه فقط من خلال الوحدة والتنسيق بين جميع الأطراف يمكن ضمان أمن واستقلال وتنمية دول المنطقة.
بدأ الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في (28 شباط 2026)، وردت إيران على الفور على الهجوم وقصفت معظم الدول العربية والإسلامية التي توجد بها قواعد للقوات الأميركية.
