رووداو ديجيتال
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الكف عن استهداف منشآت الطاقة في إيران، مشيراً إلى أن ذلك "لن يحدث بعد الآن".
وقال رداً على سؤال صحافي خلال لقائه رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي اليوم الخميس (19 آذار 2026)،في البيت الأبيض: "نعم، هذا صحيح. أبلغته عدم القيام بذلك ولن يفعل هذا الأمر بعد الآن".
وأضاف ترمب أنه لن ينشر قوات أميركية داخل إيران، رغم استمرار المواجهة منذ أسابيع، قائلاً: "إن كنت سأقوم بذلك فلن أقوله لكم بالطبع، لكنني لن أنشر قوات".
ترمب دافع أيضاً عن عدم إبلاغ الحلفاء مسبقاً بالضربات على إيران، قائلاً إن "المفاجأة ضرورية في الحرب". وفي تعليق أثار جدلاً، أشار إلى أن اليابان "تعرف معنى المفاجأة"، في تلميح إلى هجوم بيرل هاربر.
التصريح بدا حاداً دبلوماسياً، لكنه يخدم فكرة واحدة: تبرير أسلوب العمليات الأميركية.
جاءت هذه التصريحات بعد نحو ثلاثة أسابيع من بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى تصعيد عسكري في المنطقة وامتداد التوتر إلى عدة ساحات، بينها العراق والخليج.
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
وخلال المؤتمر الصحافي، تناول ترمب أيضاً ملف الملاحة في مضيق هرمز، داعياً إلى دور أكبر للحلفاء في تأمين الممرات البحرية. وقال إن اليابان "تتقدم وتتحمل مسؤوليتها"، في إشارة إلى أهمية مساهمة طوكيو في حماية حركة الشحن.
وأكد في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة قادرة على التعامل مع الوضع، مضيفاً أنها "لا تحتاج إلى مساعدة"، لكنها ترحب بدعم الحلفاء.
وتطرق ترمب إلى مسألة عدم إبلاغ الحلفاء مسبقاً بالضربات على إيران، موضحاً أن عنصر المفاجأة ضروري في العمليات العسكرية. وفي هذا السياق، أشار إلى أن اليابان “تعرف معنى المفاجأة”، في تعليق خلال المؤتمر.
كما وصف رئيسة الوزراء اليابانية بأنها "قوية وشعبية"، مؤكداً أهمية الشراكة بين البلدين في ظل التطورات الحالية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير الحرب على إمدادات الطاقة العالمية، مع استمرار التوتر في الخليج وارتفاع المخاطر المرتبطة بحركة الشحن عبر مضيق هرمز.
