رووداو ديجيتال
شكك رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بقدرة الولايات المتحدة على حماية قواتها في المنطقة، معتبراً أنها عاجزة حتى عن تأمين جنودها داخل قواعدها.
وقال قاليباف في تغريدة على منصة أكس اليوم الجمعة (27 آذار 2026)، إن "الولايات المتحدة التي لا تستطيع حتى حماية جنودها في قواعدها بالمنطقة، وتضطر إلى إخفائهم في فنادق وحدائق، كيف يمكنها حمايتهم على أراضينا؟".
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) March 27, 2026
وتشهد العلاقة بين واشنطن وطهران مساراً متقلباً من الاتصالات غير المباشرة، حيث تؤكد الولايات المتحدة، عن لسان الرئيس الأميركي ترمب، وجود قنوات تواصل خلفية مع إيران، بينما تنفي طهران رسمياً إجراء مفاوضات مباشرة. وتُجرى هذه الاتصالات، عند حدوثها، عبر وسطاء إقليميين ودوليين، في إطار محاولات احتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مفتوحة، دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق واضح أو معلن.
وكان الرئيس ترمب قد أجل توجيه ضربة لمحطات الطاقة الإيرانية ستة أيام، لحين انجلاء الأوضاع فيما يخص التوصل إلى اتفاق تقبله كل الأطراف، بعد أن رفضت إيران البنود الأميركية الـ 15، وأرسلت على إثرها بنودها الخمسة، بانتظار الرد الأميركي عليها.
في المقابل، يتصاعد التوتر ميدانياً في المنطقة، مع تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران، واستهداف مواقع وقواعد عسكرية، إلى جانب هجمات تطال مصالح أميركية عبر فصائل حليفة لطهران.
ويعكس هذا التصعيد فجوة متزايدة بين المسار الدبلوماسي غير المباشر والواقع العسكري المتسارع، ما يزيد من احتمالات توسع رقعة المواجهة في حال فشل جهود التهدئة.