رووداو ديجيتال
قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن الولايات المتحدة ترسل رسائل تدعو للحوار بشكل علني، لكنها منشغلة سراً بوضع خطط لشن هجوم بري، مشيراً إلى أن "الهيبة العسكرية الأميركية قد تحطمت".
في يوم الأحد، 29 آذار 2026، وجه محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، في رسالة له هجوماً حاداً على الولايات المتحدة، موضحاً أن واشنطن عرضت قائمة من 15 نقطة كشروط لها، لكنه وصفها بأنها مجرد "أحلام وأماني"، وأن ما عجزت عن تحقيقه عبر الحرب، تحاول انتزاعه عبر الدبلوماسية.
"الهيبة العسكرية الأميركية تحطمت"
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن العالم يشهد اليوم انكسار الهيبة العسكرية للولايات المتحدة، قائلاً: "من طائرات F-35 وصولاً إلى حاملات الطائرات والقواعد الإقليمية، تعرضت جميعها لأضرار جسيمة".
كما ذكر قاليباف أن سوق الطاقة قد خرج عن السيطرة، وأن العالم يواجه تضخماً في أسعار الغذاء، معتبراً ذلك علامة على ضعف إدارة ترمب أمام حلفائها الأوروبيين.
مضيق هرمز
وتطرق قاليباف إلى المزاعم الأميركية بتدمير معظم القدرات العسكرية الإيرانية والوضع في مضيق هرمز، قائلاً: "العدو الذي كان يدعي تدمير القوة الجوية والصاروخية لإيران وكان يخطط لإسقاط الجمهورية الإسلامية، يتركز أكبر آماله الآن في أن يُفتح مضيق هرمز بوجهه".
وحول القوى المتحالفة مع إيران في المنطقة، قال قاليباف إن حزب الله اللبناني، والمقاومة العراقية، وأنصار الله في اليمن، هم الآن أقوى من أي وقت مضى، ويجهزون "مفاجآت جديدة" لأعدائهم.
التهديد بـ "حرب برية"
ووجه رئيس البرلمان الإيراني تحذيراً شديد اللهجة للولايات المتحدة بشأن أي احتمال لشن هجوم بري، صرح قائلاً: "قواتنا تنتظر وصول الجنود الأميركيين لإحراقهم وتأديب شركائهم الإقليميين إلى الأبد".
وفي ختام حديثه، تحدث قاليباف عن الوحدة الداخلية في إيران، قائلاً إن أميركا وإسرائيل كانتا تعتقدان أن المجتمع الإيراني سيتفكك بعد الحرب، لكن "الشعب الإيراني جسد واحد و90 مليون روح" وهم متحدون أكثر من أي وقت مضى.
وطمأن قاليباف بأن بلاده لن تخرج من هذه الحرب الكبرى إلا بـ"النصر"، ولن يسمحوا للأعداء بالانسحاب من الحرب دون تثبيت سلطة ومكانة إيران.
