رووداو ديجيتال
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن الهجوم على إيران جاء في "الوقت الحاسم" لمنع طهران من ترسيخ قدرات عسكرية قد تجعل برنامجها النووي خارج أي قدرة على الردع مستقبلاً.
وأضاف روبيو، في كلمة مصورة نشرها اليوم الأربعاء (1 نيسان 2026)،على حسابه في منصة "أكس"، أن "العديد من الأميركيين يتساءلون: لماذا كان على الولايات المتحدة مهاجمة إيران الآن؟"، قبل أن يجيب: "إيران تريد امتلاك أسلحة نووية، ولا يوجد أي شك في ذلك".
وتابع أن طهران، إذا كانت تسعى فعلاً إلى الطاقة النووية كما تقول، "فكان بإمكانها استيراد الوقود وبناء مفاعلات فوق الأرض مثل باقي دول العالم"، مشيراً إلى أنها "بنت منشآتها عميقاً داخل الجبال وبعيداً عن الأنظار العامة".
وأوضح أن التكنولوجيا المستخدمة في التخصيب "يمكن تحويلها بسرعة إلى مستوى صالح لصناعة الأسلحة"، مؤكداً أن إيران "عُرضت عليها مراراً فرصاً لبرنامج نووي سلمي، لكنها رفضت ذلك في كل مرة".
وفي تفسيره لتوقيت الضربة، قال روبيو إن إيران كانت تسعى إلى بناء "درع تقليدي" من الصواريخ والطائرات المسيّرة، مضيفاً: "كانت تحاول امتلاك عدد هائل من الصواريخ والمسيّرات بحيث لا يتمكن أحد من مهاجمتها، وكانت بالفعل على وشك تحقيق ذلك".
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
وبيّن أن الولايات المتحدة كانت "على أعتاب وضع تمتلك فيه إيران من الصواريخ والمسيّرات ما يجعل من المستحيل مستقبلاً إيقاف برنامجها النووي"، واصفاً ذلك بأنه "خطر لا يمكن تحمله".
كما شدد على أن "دولة يحكمها رجال دين متشددون برؤية نهاية العالم لا يمكن السماح لها بامتلاك أسلحة نووية"، مؤكداً أنه "لا يمكن السماح لها بحماية هذا البرنامج خلف درع من الصواريخ والمسيّرات".
وختم بالقول إن الضربة تمثل "فرصتنا الأخيرة والأفضل للقضاء على هذا التهديد"، مضيفاً أن هدف العملية هو "تدمير الصواريخ التقليدية وبرنامج الطائرات المسيّرة، حتى لا تتمكن إيران من الاحتماء به، وتجبر في النهاية على التعامل بجدية مع العالم بشأن عدم امتلاكها أسلحة نووية".
