وكانت الجزيرة تعرضت لضربات من قبل الطيران الأميركي - الإسرائيلي ، فيما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 15 آذار لشبكة أن بي سي نيوز بأنه قد يعيد الكرة قائلا: " الضربات على جزيرة خارك دمرت معظم الجزيرة وقد نضربها بضع مرات أخرى لمجرد المتعة"
تُعد جزيرة خارك إحدى أهم المنشآت النفطية في إيران، إذ تمثل المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية، ما يجعلها موقعاً حساساً لأي توتر في الخليج.
في 14 آذار، عادت الجزيرة إلى واجهة الاهتمام في أسواق الطاقة بعد تصاعد التوتر في المنطقة، لأن معظم صادرات إيران النفطية تمر عبر هذا الميناء الواقع في الخليج.
مقالات ذات صلة
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
تقع الجزيرة على بعد نحو 25 كيلومتراً من الساحل الإيراني في الخليج، وتضم مرافئ تحميل وخزانات ضخمة لتخزين النفط، إضافة إلى شبكة أنابيب تربطها بالحقول النفطية داخل إيران.
ويمر عبر الجزيرة نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، إذ تُنقل إليها كميات النفط من الحقول البرية والبحرية قبل تحميلها على ناقلات تتجه إلى الأسواق العالمية، خصوصاً في آسيا.
وتشير تقديرات سوق الطاقة إلى أن إيران تصدر نحو 1.5 إلى 1.7 مليون برميل يومياً، يمر معظمها عبر منشآت جزيرة خارك.
تضم الجزيرة خزانات قادرة على تخزين عشرات ملايين البراميل من النفط، ما يسمح لإيران بإدارة عمليات التصدير بشكل مرن وتحميل الناقلات الكبيرة مباشرة من الميناء.
كما تحتوي الجزيرة على مرافق تحميل متعددة تسمح بتصدير النفط بسرعة إلى ناقلات عملاقة، وهو ما جعلها منذ عقود المركز اللوجستي الأهم لصادرات النفط الإيرانية.
