رووداو ديجيتال
تبحث الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية عقد جولة ثانية من المفاوضات المباشرة، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف حرب الأسابيع الستة الماضية قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار المؤقت.
صرح مسؤولان أميركيان ودبلوماسي من الدول الوسيطة لوكالة (AP)، بأن واشنطن وطهران اتفقتا على مبدأ بدء جولة ثانية من المباحثات. وعلى الرغم من عدم اتخاذ قرار نهائي بشأن المكان بعد، إلا أنه يجري الحديث عن مدينتي إسلام آباد في باكستان وجنيف في سويسرا كخيارين رئيسين. وتشير المصادر إلى أنه من المحتمل أن تستأنف المباحثات يوم الخميس من هذا الأسبوع، الموافق (16 نيسان 2026).
جاي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، أعلن في مقابلة حديثة مع قناة فوكس نيوز، أنه تم إحراز "تقدم جيد" في مباحثات إسلام آباد بشأن القضية النووية. وكشف فانس أن أميركا مصرّة على نقل المواد النووية إلى خارج إيران ووضع آلية لمنع تخصيب اليورانيوم في المستقبل.
قال فانس: "لقد تحرك الإيرانيون باتجاه شروطنا، لكن ممثليهم لم يتمكنوا من توقيع الاتفاق لأنهم كانوا بحاجة إلى موافقة القيادة في طهران".
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
وأضاف نائب الرئيس أن ترمب يرغب في أن يتم التعامل مع إيران "كدولة طبيعية ذات اقتصاد طبيعي"، لكن الكرة الآن في ملعب إيران لاتخاذ الخطوة التالية.
أعلن مسؤولون باكستانيون أنهم قدموا اقتراحاً لاستضافة الجولة الثانية من المباحثات قبل انتهاء فترة وقف إطلاق النار. وقال أحد المسؤولين الباكستانيين: "الجولة الأولى كانت مجرد بداية لعملية دبلوماسية مستمرة، وليست مجرد محاولة لمرة واحدة". كما تجري دول المنطقة حالياً مباحثات مع واشنطن لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 14 يوماً لإتاحة الوقت للدبلوماسية.
في الوقت الذي تتصاعد فيه الأنباء عن المفاوضات، لا يزال البيت الأبيض يستخدم لغة التهديد. وقالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض: "لقد حدد الرئيس ترمب ونائب الرئيس الخطوط الحمراء لأميركا بوضوح. إن يأس الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق لم يزد إلا بعد أن فرض الرئيس ترمب حصاراً بحرياً فعالاً للغاية على موانئهم".
