رووداو ديجيتال
بعد عبور "الجسر الأميركي" بقضاء الشطرة في محافظة ذي قار، جنوبي العراق، وصل مراسل رووداو هلكوت عزيز إلى الموطن الأصلي لعلي الزيدي، مرشح رئاسة الوزراء، حيث توجّه نحو قبيلة الزيدي، أهل وأقارب علي فالح الزيدي.
ابن عم مرشح رئاسة الوزراء، فالح حسن الزيدي، يشعر بالسعادة والفخر لوصول ابن عمه إلى كرسي رئاسة الوزراء، ومطلبه الوحيد هو عدم التمييز بين الناس.
يقول فالح حسن الزيدي لشبكة رووداو الإعلامية، إن علي الزيدي "يستحق هذا المنصب لأنه شاب لديه طموح، ويحمل عدة شهادات مختلفة، كما أنه تاجر مشهور وناجح".
ويعرب عن الأمل في أن "يحقق علي الزيدي المساواة بين أبناء هذا البلد، وألا يفرق بين أحد، وألا يميز بيني أنا فالح حاجي حسين ابن عمه وبينك أنت".
ربما لا يوجد أحد سعيد بترشيح علي الزيدي لمنصب رئيس وزراء العراق بقدر أهالي الشطرة، وكما يقولون (ابن ديرتنا)، فهم يتطلعون إلى أن يلتفت إليهم من هناك".
المواطن أبو علي من أهالي قضاء الشطرة، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "هو ابن عمي وأنا سعيد به، وأقول له سر على بركة الله وبإذن الله ستكون ناجحاً".
سائق الأجرة ساجد أحمد، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "نأمل أن يكون وجه خير علينا ويخدم بلادنا، وبالأخص أن يخدم مدينة الشطرة".
مقالات ذات صلة
أما حسن كامل، وهو من سكان الشطرة، فيقول لشبكة رووداو الإعلامية: "إذا كان يقول أنا ابن الشطرة وزيدي، فعليه أولاً أن يجلب الرفاهية إلى هنا".
ويوضح: "ليأتِ وينظر إلى منطقته حيث الخدمات فيها صفر"، لافتاً إلى أن "كل الأقضية تم إعمارها إلا هنا، الشطرة بمثابة محافظة لكبر حجمها وتستحق الاهتمام".
ولكن، كان هناك أيضاً أشخاص غاضبون ومستاؤون من السلطات المتعاقبة منذ عام 2003، والذين لم يتمكنوا من إعمار مدنهم وقراهم.
أبو جعفر، وهو صاحب محل، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "والله رأيي يختلف عن بقية الناس، أنا أريد رئيس وزراء يخدم البلد".
ويشير إلى أن "أميركا تركز على الاقتصاد والصحة، ونحن لا نملك اقتصاداً ولا صحة ولا زراعة ولا صناعة، لا نملك شيئاً. هذه المعاناة ليست جديدة، فنحن على هذا الحال منذ 23 عاماً".
أما علاء حسن، وهو كاسب، فيقول لشبكة رووداو الإعلامية: "والله كلهم سواسية، كل شيء الآن بيد الإطار التنسيقي. يأتون بهذا ويزيحون ذاك، والعمل يجري وفق ما يشتهون. سواء عمل أو لم يعمل، فالقرار بيدهم، لذا كلهم مثل بعضهم".
علي فالح الزيدي الذي كُلف رسمياً برئاسة الحكومة العراقية الجديدة، لديه مهلة 30 يوماً لتشكيل كابينته الوزارية. إذا نجح في تلك المهمة، سيكون ثامن رئيس وزراء للعراق منذ عام 2003.
