رووداو ديجيتال
هنأ عدد كبير من القادة والدبلوماسيين والجنرالات وكبار أعضاء مجلس الشيوخ في أميركا والعالم الرئيس مسعود بارزاني في الذكرى الثمانين لميلاده، مؤكدين دوره التاريخي في حماية استقرار المنطقة، ودحر داعش، وتعزيز العلاقات بين الشعب الكوردي والمجتمع الدولي.
أميركا: تحالف وصداقة طويلتا الأمد
وقال وزير الصحة الأميركي روبرت إف كينيدي، مهنئاً الرئيس بارزاني: "الكورد وأميركا حليفان قديمان. نعلم أن الكورد يحبون بلادنا ونحن أيضاً نحب الكورد؛ لقد كان تحالفاً مذهلاً".
وفي الوقت نفسه، أشار وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إلى احترامه العميق للقيادة الحكيمة للرئيس بارزاني وللشعب الكوردي العظيم.
وشكر مايك والتز، المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، الرئيس بارزاني على "عقود من القوة والقيادة للشعب الكوردي والنضال من أجل السلام".
وقال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي الأسبق، في رسالة إلى الرئيس بارزاني: "لقد حقق عملنا المشترك العديد من الإنجازات لإقليم كوردستان والعراق وأميركا. شكراً لشراكتك القوية وصداقتك الوثيقة؛ لقد جعلت أربيل مدينة مزدهرة، ولعب دورك في جعل أميركا أكثر أماناً".
كما أكد نيوت غينغريتش، الرئيس الأسبق لمجلس النواب الأميركي، استمرارية العلاقات.
ووصف المندوب الأميركي الأسبق لدى الأمم المتحدة، جون نيغروبونتي، الرئيس بارزاني بأنه "شخصية وطنية ومتسلق جبال ورياضي"، فيما روى زلماي خليل زاد، السفير الأميركي الأسبق لدى العراق، ذكرى له مع جورج بوش، قائلاً: "قلت للرئيس بوش إنه قوي مثلك ورجل قرار وفعل".
الجنرالات وحماة الأمن
ثمّن ديفيد بتريوس، الرئيس الأسبق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) والجنرال المتقاعد، عالياً دور الرئيس مسعود بارزاني في إعادة تشكيل العراق الجديد وتعزيز دور إقليم كوردستان.
وشكر جيمس جيفري، السفير الأميركي الأسبق، الرئيس بارزاني على دوره في دحر داعش، منوّهاً بأن "قرار إشراك قوات البيشمركة ضد داعش لم ينقذ العراق فحسب، بل ربما أنقذ الشرق الأوسط بأكمله".
وقال جاي غارنر، الضابط الأميركي الذي أشرف على حماية كوردستان عام 1991: "أحبك كأخ، لقد أوصلت كوردستان إلى هذا المستوى، وكان والدك مصطفى بارزاني ليفخر بك".
كما هنأه مايلز كاغينز، المتحدث السابق باسم التحالف الدولي، بلقب "مام مسعود"، مسلطاً الضوء على العلاقة بين الجيش الأميركي والبيشمركة.
مجلسا النواب والشيوخ الأميركيان: دعم غير مشروط
وجّه عدد كبير من أعضاء مجلس الشيوخ رسائل تهنئة، وأعرب بيل كاسيدي وكريس كونز عن تقدير الكونغرس للرئيس بارزاني، فيما أكد كريس فان هولين مجدداً دعم الشعب الأميركي للكورد.
وقالت إليسا سلوتكين إن "بارزاني شخصية عظيمة في تاريخ العراق، وبفضل جهوده تم ضمان حقوق البيشمركة في الكونغرس".
وقال السيناتور الأميركي جون كينيدي، في رسالة مؤثرة: "أنا أحب الشعب الكوردي، فهم أصدقاء حقيقيون لأميركا ويستحقون دولتهم الخاصة".
وأجمع أعضاء في الكونغرس، وهم جيمس لانكفورد، وجين شاهين، وكيفن كريمر، ومارك وارنر، ومايك لي، وبيتر ويلش، وريك سكوت، وتيم كين، وأنغوس كينغ، وجون مولينار، على أن الرئيس بارزاني وكوردستان ركيزتان للاستقرار.
كندا: من المأساوي ألا يكون للكورد دولة
وقال ستيفن هاربر، رئيس وزراء كندا السابق: "لولا شجاعة الشعب الكوردي وقيادة بارزاني، لربما سقط العراق بأكمله. من المأساوي للعالم ألا يكون للكورد دولتهم المستقلة".
وأشاد عضوا البرلمان الكندي أحمد حسين وزياد أبو لطيف بحسن ضيافة بارزاني واهتمامه بالمكونات الدينية.
وأعرب مانو حسيني، عضو البرلمان النرويجي الذي ينحدر من قامشلو، عن فخره بنضال الرئيس بارزاني ودوره في دعم روجآفا كوردستان. ووصفت جورجيانا ثيودوريسكو، عضوة البرلمان الأوروبي، الرئيس بارزاني بأنه "رمز للكرامة والنضال". وقال إيسكو دستاني، عضو البرلمان الجورجي: "لولا عائلة بارزاني، لما كانت كوردستان موجودة".
وأكد كريستوفر هيل، وستيوارت جونز، ودوغلاس سليمان، وألينا رومانوسكي، الذين شغلوا منصب سفراء الولايات المتحدة في العراق، في رسائلهم، حكمة الرئيس بارزاني ودوره الحاسم في دحر داعش، والدروس السياسية التي تعلموها منه.
كما تمنى دبلوماسيون ومسؤولون، مثل ديفيد شينكر، وروبرت بالادينو، وجين كافوتو، وفيكتوريا تايلر، وماثيو زايس، وروس بيرو، للرئيس بارزاني عمراً مديداً.
وقال الدكتور وليد فارس، المستشار السياسي: "هذه فرصة عظيمة للتأمل في إنجازات قائد عظيم ضد التطرف والبعث".
وفي الختام، أجمعت الرسائل على أن الرئيس مسعود بارزاني رسخ مكانته في التاريخ بوصفه "قائداً أسطورياً" و"صديقاً لا مثيل له للعالم الحر".
نص الرسائل بمناسبة ذكرى ميلاد الرئيس بارزاني
روبرت إف كينيدي، وزير الصحة الأميركي: "أود أن أقدم أطيب التهاني للرئيس مسعود بارزاني بمناسبة ذكرى ميلاده. الكورد والولايات المتحدة حليفان قديمان. نحن نعلم أن الكورد يحبون بلدنا، ونحن أيضاً نحب الكورد. لقد كان تحالفاً رائعاً".
كريس رايت، وزير الطاقة الأميركي: "عيد ميلاد سعيد للرئيس بارزاني. أكنّ فائق الاحترام لقيادتكم الحكيمة وللشعب الكوردي العظيم. أتمنى لكم عيداً مليئاً بالبهجة".
مايك والتز، ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة: "عيد ميلاد سعيد، أيها الرئيس بارزاني. شكراً لعقود من القوة والقيادة التي قدمتموها للشعب الكوردي، وللقيم والنضال الذي بذلتموه من أجل هذا الشعب، ومن أجل السلام والاستقرار في المنطقة، وكذلك لكل الأعمال المشتركة التي أنجزناها معاً لإرساء السلام وتحقيق التقدم لشعوب الشرق الأوسط".
مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي الأسبق: "أود أن أتقدم إليكم بأحر التهاني بمناسبة عيد ميلادكم الثمانين، سيادة الرئيس. بصفتي وزير الخارجية الأسبق ومدير وكالة المخابرات المركزية، أثمر عملنا المشترك في الماضي عن العديد من النتائج والإنجازات المهمة لشعب شمال العراق وإقليم كوردستان والعراق بأسره والشرق الأوسط برمته والولايات المتحدة الأميركية. شكراً لكم على ذلك، وشكراً لشراكتكم القوية، وشكراً لصداقتكم، وشكراً لكونكم شريكاً جيداً لنا. وشكراً لكونكم صديقاً مقرباً جداً لي، وشكراً لما تفعلونه لجعل العالم مكاناً أفضل. إن ما يحدث في منطقتكم رائع جداً، وذلك بفضل قيادتكم، وأنا أعلم ذلك لأنني رأيته بأم عيني. لقد عملنا معاً، وجذبتم، سيادتكم، اهتمام المستثمرين، وجعلتم من أربيل مدينة مزدهرة. لقد حسّنتم حقاً حياة الكثير من الناس. دوركم العظيم جعل أميركا أكثر أماناً، سيادة الرئيس. أردت أن أغتنم هذه الفرصة لأقدم لكم أحر التهاني بمناسبة عيد ميلادكم الثمانين. أكرر شكري لكم، وأتمنى لكم طول العمر وسنوات عديدة أخرى من الحياة المثمرة والنجاح في قيادة شعبكم نحو التقدم. أتمنى لكم كل التوفيق، وحفظكم الله".
نيوت غينغريتش، الرئيس الأسبق لمجلس النواب الأميركي: "سيادة الرئيس، عيد ميلاد سعيد. من المهم جداً أن تستمر العلاقة التي جمعتنا، وأن نحافظ عليها ونطورها".
جون نيغروبونتي، السفير الأميركي الأسبق في العراق: "بداية، أتقدم بأحر التهاني للسيد بارزاني بمناسبة الذكرى الثمانين لميلاده. لقد عاش حياة لافتة جداً، وكان رجلاً رياضياً. أتذكر أنه كان يحب تسلق الجبال والمشي لمسافات طويلة، وكان يتحدث عن ذلك أيضاً. كما كان يحب بلده كثيراً. إنه شخصية وطنية وعظيمة، وأعتقد أنه كان يحب الولايات المتحدة الأميركية كثيراً أيضاً. لقد كنا صديقين جيدين جداً".
زلماي خليل زاد، السفير الأميركي الأسبق في العراق: "بكل فخر، أتقدم بأحر التهاني إلى رئيس كوردستان الدائم، مسعود بارزاني، بمناسبة عيد ميلاده. السيد بارزاني قائد عظيم وصديق جيد، وأتمنى له التوفيق. أتذكر الكثير من الأشياء عن الرئيس بارزاني، وأحدها ما يخطر ببالي الآن، عندما سافرنا معاً من العراق إلى واشنطن لكي يلتقي الرئيس بارزاني بالرئيس بوش. قلت للرئيس بوش إن الرئيس بارزاني مثلك تماماً، فقال الرئيس بوش: "ماذا تقصد؟". قلت: "إنه قوي مثلك ورجل قرار وفعل". وعندما دخل الرئيس بارزاني الاجتماع، قال الرئيس بوش: "يقول سفيري إنني وأنت نتشابه". هذه ذكرى جميلة من بين العديد من ذكريات عملنا معاً في كوردستان والعراق".
ديفيد بتريوس، الجنرال الأميركي المتقاعد والمدير السابق لوكالة المخابرات المركزية (CIA): "كاك مسعود، بعد معرفتي بك لسنوات عديدة، يشرفني حقاً أن أشارك عائلتك وأصدقاءك ومعجبيك الاحتفال بعيد ميلادك الثمانين. علاوة على ذلك، بينما نحتفل بهذا الإنجاز، فإننا نحتفل بعمر من الخدمة التي لا مثيل لها؛ قيادتك قائداً للبيشمركة، وتفانيك الراسخ في الدفاع عن الشعب الكوردي، ودورك الأساسي والاستثنائي في المساعدة على إعادة تشكيل العراق الجديد بعد الإطاحة بصدام حسين، ورؤيتك وشجاعتك في بناء إقليم كوردستان وتقويته. لقد كان شرفاً حقيقياً أن أعرفك وأعمل معك خلال هذه السنوات. أتمنى لك دوام الصحة والقوة، والمزيد من الأبناء والأحفاد، والسعادة في السنوات القادمة. عيد ميلاد سعيد في عامك الثمانين، كاك مسعود".
جيمس جيفري، السفير الأميركي الأسبق في العراق: "أود أن أؤكد دور الرئيس بارزاني ومواطني شمال العراق، أولاً تجاه العراق والمنطقة بأكملها، بما في ذلك دعمه الأخير لدمج كورد سوريا في حكومة سورية جديدة، وكذلك تجاه شعب العراق عموماً، ثم تجاه أمن الولايات المتحدة. ليس لدينا صديق أفضل من الرئيس بارزاني. لقد عملت معه عن كثب، من خلال تواصل بين عامي 2018 و2020، لضمان تمثيل جميع كورد سوريا. كما اتخذ، في انتخابات العراق عام 2005، الموقف الذي سمح بتأسيس كيان سياسي إقليمي قابل للحياة في منطقة الشرق الأوسط بأكملها، وهو حكومة إقليم كوردستان، التي ازدهرت اليوم وتحظى بعلاقات جيدة مع بغداد، وكذلك بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة الأميركية وتركيا ودول أخرى في العالم. إن إقليم كوردستان ركيزة استقرار للمنطقة. وفي خريف عام 2010، اتخذ الرئيس بارزاني، مع الولايات المتحدة، خطوات حاسمة في العملية السياسية في بغداد لكسر الجمود الذي استمر ثمانية أشهر حول تسمية رئيس الوزراء وتشكيل حكومة جديدة، وكذلك لضمان حماية حقوق الكورد التي ثُبّتت في دستور عام 2005. عملنا معاً عن كثب في ذلك الوقت، كما عملنا بشكل مشترك في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). إن قرار الرئيس بارزاني بنشر كافة قوات البيشمركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية لم ينقذ العراق فحسب، بل ربما أنقذ الشرق الأوسط بأكمله، وذلك في وقت عصيب وخطر جدي في عامي 2014 و2015. نحن مدينون له بالكثير على وجه التحديد. شكراً جزيلاً".
بيل كاسيدي، عضو مجلس الشيوخ الأميركي: "عيد ميلاد سعيد، الرئيس بارزاني. لطالما كانت كوردستان حليفتنا على مر السنوات الماضية، وفي أصعب بقعة في العالم، وجدنا في تلك المنطقة أناساً شجعاناً وجسورين. صداقتنا مع كوردستان خيار جيد جداً".
كريس كونز، عضو مجلس الشيوخ الأميركي: "هذا العام، أحتفي بكل احترام بالذكرى الثمانين لميلاد الرئيس بارزاني. أنا ممتن جداً لقيادته وشراكته خلال السنوات الماضية. الرئيس بارزاني، عيد ميلاد سعيد. أعلم جيداً أن قسماً كبيراً من أعضاء الكونغرس ينظرون إليكم بأقصى درجات الاحترام، وأتمنى لكم النجاح في المستقبل".
كريس فان هولين، عضو مجلس الشيوخ الأميركي: "أود أن أؤكد مجدداً دعمي وتضامني المستمرين مع الشعب الكوردي. وفي الوقت نفسه، أهنئ الرئيس بارزاني بمناسبة الذكرى الثمانين لميلاده. نحن مستمرون في العمل المشترك بين الولايات المتحدة الأميركية والشعب الكوردي، وأعمل على استمرار هذه العلاقة؛ علاقة صداقة متينة ومصالح مشتركة. لذا، فليستمر هذا التضامن بين الشعبين الأميركي والكوردي".
إليسا سلوتكين، عضو مجلس الشيوخ الأميركي: "أود أن أهنئ الرئيس بارزاني بمناسبة عيد ميلاده الثمانين. السيد بارزاني شخصية عظيمة جداً في تاريخ العراق، وتبدأ قصتي مع الرئيس بارزاني عندما سيطر تنظيم داعش على جزء كبير من العراق. كانت قوات البيشمركة في الخطوط الأمامية للحرب، وكان الكورد يقاتلون نيابة عن الإنسانية جمعاء. التقيت بالسيد بارزاني في ميونيخ، وقد أراني صوراً مؤثرة للبيشمركة. تحدث عن الخطر الذي كانت تواجهه البيشمركة وكيف كانوا يموتون دفاعاً عن المبادئ الإنسانية ضد الإرهابيين؛ وفي الوقت نفسه، تحدث عن عدم استلامهم رواتبهم ومستحقاتهم المالية، على الرغم من كل تلك الجهود والتضحيات. وبعد ذلك، عملنا بشكل متواصل لعدة أشهر لدعم قوات البيشمركة. وبفضل جهود سيادته ودعمه، تم ضمان حقوق البيشمركة من قبل الكونغرس وتخصيص أموال لهذا الغرض. ما تم إنجازه كان بفضل دور الرئيس بارزاني وجهوده، وأنا أتذكر جيداً كيف كان يتحدث عن البيشمركة في الاجتماعات واللقاءات. عيد ميلاد سعيد".
جيمس لانكفورد، عضو مجلس الشيوخ الأميركي: "فخامة الرئيس بارزاني، عيد ميلاد سعيد. شكراً للعلاقة القوية بيننا، وشكر لا نهائي لكم، خاصة على الحفاظ على هذه العلاقة. نحن الأميركيين فخورون جداً بصداقتنا مع أبناء إقليم كوردستان، ونشجع دائماً على تطوير هذه العلاقة وتعزيز التجارة الدولية بيننا. إنه بلا شك عمل عظيم. كما يمكننا دفع مشاريع إعادة البناء والإعمار قدماً، ويمكننا تطوير المنطقة بأكملها. أتمنى لكم عمراً مديداً وعيد ميلاد سعيداً".
جين شاهين، عضو مجلس الشيوخ الأميركي: "يسعدني جداً أن أتقدم بأحر التهاني للسيد بارزاني بمناسبة عيد ميلاده. لقد عملنا معاً كحلفاء، الولايات المتحدة الأميركية والعراق وإقليم كوردستان، وندرك مدى أهمية هذا العمل. لذلك، شكراً لك، سيدي الرئيس بارزاني".
جون كينيدي، عضو مجلس الشيوخ الأميركي: "آمل أن تأخذ بضعة أيام من الراحة وأن تقضي وقتاً ممتعاً. أنا أحب الشعب الكوردي. لا أعرف أي مجموعة أكبر من الناس في العالم ليس لديها دولتها الخاصة، وهذا لا يروق لي. كان الشعب الكوردي صديقاً جيداً للشعب الأميركي، والأهم من ذلك، أن هذه الأمة شريك وصديق حقيقي. الشعب الكوردي قوي ويقاتل كالجبال من أجل ما يؤمن به. أعتقد أنه كانت هناك بعض المواقف التي خذلت فيها أميركا الكورد. لقد قلت في مجلس الشيوخ الأميركي إن الشعب الكوردي يستحق دولته الخاصة. لم نكن لنستطيع تحقيق ما تحقق بدونهم، الأمر بهذه البساطة. عندما احتجنا إلى مساعدتهم، كانوا هناك. سأظل ممتناً دائماً، لأن أولئك الذين قتلوهم وأوقفوهم، داعش، كانوا أشراراً وكانوا يريدون قتلنا نحن أيضاً. بمساعدة الكورد، تمكنا من إيقافهم. أنا لا أنسى هذا".
كيفن كريمر، عضو مجلس الشيوخ الأميركي: "نحن في الولايات المتحدة الأميركية نقدّر كل ما يدعمه وينجزه الرئيس بارزاني. لدينا علاقة مهمة ومؤثرة ومعقدة في بعض الأحيان. لكن قيادته وعمله معنا للمساعدة في هزيمة داعش وسحق الإرهاب في ذلك الوقت كانا حاسمين للغاية. عندما أفكر فيه، يغمرني الأمل، وعندما أراه، يغمرني الأمل".
مارك وارنر، عضو مجلس الشيوخ الأميركي: "أود أن أقدم تهانيّ للرئيس بارزاني بمناسبة عيد ميلاده. لقد التقيت به خلال زياراته المختلفة إلى واشنطن. إنه مدافع قوي عن الشعب الكوردي، بالمعنى الحقيقي للكلمة، منذ عقود. أنظر إلى أجزاء من العراق وأماكن أخرى، وتبقى كوردستان المنطقة الأكثر استقراراً في الشرق الأوسط. عيد ميلاد سعيد، سيادة الرئيس".
مايك لي، عضو مجلس الشيوخ الأميركي: "الرئيس بارزاني، أود فقط أن أقدم لكم أحر التهاني بمناسبة عيد ميلادكم، وأشكركم على صداقتكم مع الولايات المتحدة الأميركية".
بيتر ويلش، عضو مجلس الشيوخ الأميركي: "الرئيس بارزاني، عيد ميلادك الثمانون سعيد. آمل أن يحتفل كل شخص في كوردستان بأعمالك الجيدة وأعمالك الرائعة للشعب الذي تمثله. أنا بيتر ويلش، صديقكم من فيرمونت. لقد تقدمت كوردستان كثيراً، وهي مكان رائع مع شعب حر. نريد أن نكون قريبين جداً من أصدقائنا في كوردستان. عيد ميلاد سعيد، الرئيس بارزاني".
ريك سكوت، عضو مجلس الشيوخ الأميركي: "أنا السيناتور ريك سكوت. أتمنى لك عيد ميلاد سعيداً".
تيم كين، عضو مجلس الشيوخ الأميركي: "أقدم تهانيّ بمناسبة عيد ميلاد الرئيس بارزاني الثمانين. الكورد أصدقاء عظماء لأميركا".
أنغوس كينغ، عضو مجلس الشيوخ الأميركي: "أود أن أهنئ صديقي الرئيس بارزاني بمناسبة عيد ميلاده الثمانين. سيادة الرئيس، استمر في عملك".


