رووداو ديجتال
يؤثر تأخر صرف الرواتب في إقليم كوردستان في عمل التجار الكورد المقيمين بمدينة إيوو الصينية.
تتبعت شبكة رووداو الإعلامية هذا الموضوع، وتواصلت مع عدد من العاملين في مجال التجارة من الصين، ومنهم نزار سامي، وهو تاجر قدِم من مدينة دهوك إلى إيوو قبل 8 سنوات، ويعمل في مجال الشحن وتصدير البضائع إلى كوردستان.
تحدث نزار سامي، لرووداو قائلاً: "كان الوضع التجاري متوسطاً هذا العام حتى الآن، وبسبب الحرب والتوترات في الشرق الأوسط والوضع المالي للحكومة العراقية وإقليم كوردستان، وخاصة عدمَ توزيعِ الرواتب وتأخيرَها، هناك أضرار وتأثيرات كبيرة في السوق".
أما آلان طالب، وهو أيضاً تاجر، فقد تحدث لرووداو عن سوء الأوضاع في هذا العام، قائلاً: "هذا العام، الوضع التجاري ليس جيداً جداً برأيي، بسبب الوضع السياسي والاقتصادي لدينا. الرواتب ليست جيدة جداً عندنا، وهذه الحرب في إيران تؤثر حقاً بشكل كبير في تجارتنا".
التسهيلات والدعم الذي تقدمه الحكومة الصينية لمدينة إيوو جعلتها أكبر سوق للجملة على مستوى العالم و"جنة" لمشتري البضائع الصينية، ولذلك يتجه إليها التجار من معظم دول العالم وتعرف بمدينة الأجانب.
مقالات ذات صلة
بلغت إيرادات إيوو في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام 88 مليار دولار، كما تجاوز حجم التبادل التجاري بين الصين والعراق 55 مليار دولار سنوياً.
في السياق نفسه تحدث التاجر سركوت عبد القادر لرووداو قائلاً: "بالنسبة إلينا، السوق مستقرة، لا يرتفع كثيراً ولا ينخفض كثيراً. بحكم هذه الحروب والمشاكل في المنطقة، هناك انخفاض، ولكنه قليل جداً".
يعد فوتيان المركز التجاري لمدينة إيوو وحلم كل تاجر للبضائع الصغيرة والمتوسطة، حيث يمكن العثور على كل شيء في 100 ألف متجر.
حتى نهاية ثمانينيات القرن الماضي، كانت إيوو مدينة صغيرة للتجارة بريش الدجاج وقصب السكر، لكنها الآن مدينة حديثة، وبفضل قوانين العمل ودعم الحكومة المحلية، أصبحت إيوو مركزاً تجارياً ولديها علاقات تجارية مع 200 دولة وإقليم حول العالم.
