رووداو ديجيتال
أعربت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، عن الاستعداد للتفاوض مع الحكومة السورية في إطار اتفاق 10 آذار.
وقالت إلهام أحمد لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الثلاثاء (13 كانون الثاني 2026) إن "الحكومة السورية نقضت اتفاق 10 آذار"، مبينة أن "إشعال الحرب من قبل الحكومة السورية هو نقض أحادي الجانب للاتفاق".
وبينت إلهام أحمد: "لانزال ملتزمين باتفاق 10 آذار حتى الآن، ونحن مستعدون للتفاوض في إطار الاتفاق"، المذكور، مشددة: "نحن ضد الحرب، لكننا مستعدون للدفاع عن أنفسنا".
ولفتت الى أن "الأحداث الأخيرة في شيخ مقصود بدأت بحرب إعلامية ضد الأحياء الكوردية، والفصائل الحكومية كانت تستهدف الحيين في حلب على مدار الأشهر السابقة، وهذا ما سبب أزمة"، منوهة الى أن "وزارة الدفاع السورية أعلنت بشكل رسمي عملية عسكرية ضد حيي شيخ مقصود والأشرفية".
الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، بينت أن "قوات سوريا الديمقراطية لم تكن في الحيين، بل وحدات حماية الشعب، وهي أيضاً كانت قد انسحبت من الحيين بموجب اتفاق 1 نيسان"، مستدركة أن "الحكومة كانت تروج لوجود قسد في شيخ مقصود والأشرفية، وبدأت هجوماً عنيفاً شاركت فيه 80 دبابة، ما أسفر عن مقتل 48 شخصاً جراء الهجوم الحكومي".
واتهمت إلهام أحمد "الفصائل المهاجمة" بارتكاب "انتهاكات فظيعة"، مشيرة الى أن "عناصر من تنظيم داعش شاركوا في الهجوم على حيي شيخ مقصود والأشرفية، كما شارك عناصر من الإيغور في الهجوم أيضاً إضافة إلى عناصر أجنبية".
بخصوص المواقف الدولية، قالت إلهام أحمد إن "أحد شروط رفع العقوبات الأميركية والغربية على سوريا كان حماية الأقليات وإبعاد الأجانب، لكن الحكومة فعلت العكس حتى الآن وهاجمت العلويين والدروز والمسيحيين والآن الكورد".
وشددت أن "على الحكومة الأميركية توضيح موقفها من الحكومة السورية التي ترتكب مجازر بحق شعبها"، مؤكدة: "نحن مع الحوار والاستمرار بالمفاوضات، لكن يجب وقف الهجمات وضمان حماية شعبنا في حلب وعفرين".
مقالات ذات صلة
جاءت تصريحات الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، في وقت تتعمق فيه التوترات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش العربي السوري، خاصة بعد أحداث حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وفي ظل التوترات التي تشهدها منطقة دير حافر ومسكنة والقواص ومحطة بابيري، في ريف حلب الشرقي، وغربي نهر الفرات.
كذلك تتزامن هذه التصريحات، مع إعلان قوات سوريا الديمقراطية أن "مجموعات مسلحة تابعة لحكومة دمشق هاجمت محيط سد تشرين مرتين"، واستُخدمت في هذه الهجمات "طائرات مسيّرة انتحارية ومدفعية ثقيلة".
وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قد أعلنت "تحذيراً" أوضحت فيه أن منطقة ريف حلب الشرقي التي تضم بلدتَي دير حافر ومسكنة ومحطة بابيري للمياه وقواص، "منطقة عسكرية مغلقة" ووجهت دعوتها إلى المدنيين للابتعاد عن مواقع قوات سوريا الديمقراطية في تلك المنطقة، وطلبها من "كافة المجاميع المسلحة بهذه المنطقة الانسحاب إلى شرق الفرات"، مبينة أن الجيش العربي السوري سيقوم "بكل ما يلزم لمنع المجاميع المسلحة التي تحتشد بهذه المنطقة من استخدامها منطلقاً لعملياتهم".
في السياق ذاته أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) أنه: "في تمام الساعة 11:25 ليل أمس [الإثنين 12 كانون الثاني 2026]، أقدم مسلحون من فصائل حكومة دمشق على مهاجمة نقاط تابعة لقواتنا في بلدة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي، وذلك من الطرف الآخر لنهر الفرات".
أشارت قوات سوريا الديمقراطية أن القوات التابعة للحكومة السورية استخدمت في هجومها "الأسلحة الرشاشة، دون وقوع أي إصابات في صفوف" قوات سوريا الديمقراطية.
أردف المركز الإعلامي في بيانه أنه "على الفور، ردّت قواتنا على مصادر النيران واتخذت كافة التدابير اللازمة لضمان أمن النقاط وحماية المنطقة".
