رووداو ديجيتال
حنان يوسف، البالغة من العمر 38 عاماً، وهي ربة منزل وأم لثلاثة أطفال، تعرض 30% من جسدها للحرق بمادة التيزاب (الأسيد)، بعد انفصالها عن زوجها من طرف واحد بـ(الخُلع)، فنشأت بينهما خلافات، ولتسوية هذه الخلافات، سكب زوجها مادة الأسيد عليها أمام أعين أطفالها.
قالت حنان يوسف: "لقد تركته، وهو يطالبني بالعودة إليه وتجديد عقد الزواج، لكنني رفضت. لقد ظلمنا كثيراً وكان يضربنا كل يوم. عاد مرة أخرى وفعل بي هذا. كان يحمل الأسيد في وعاء بيده، وعندما فتحت الباب ظننت أن الأطفال قد عادوا، فسكب عليّ كل كمية الأسيد على الفور".
ترقد حنان الآن في قسم الحروق بمستشفى آزادي، حيث تعرض وجهها وصدرها وبطنها وذراعاها للحرق بالأسيد.
مقالات ذات صلة
وتحتاج إلى ما بين أربع وخمس عمليات جراحية للعلاج، ووضعها المادي سيء.
قال أحمد بياتي، الاختصاصي في قسم الحروق: "تعاني من حروق في الوجه والعنق والصدر والذراعين. الحرق من الدرجة الثانية العميقة، وبحسب أقوال ذويها، فإن شخصاً ما سكب عليها الأسيد. هذا النوع من الحالات يتطلب البقاء في المستشفى، ونسبة الحروق في جسدها تبلغ 30%".
زوج حنان لديه زوجتان، وقد أخذ أطفال حنان إلى منزل زوجته الأخرى، بينما اعتُقِلَ هو بناءً على شكوى حنان في مركز شرطة آزادي، حيث اعترف بجريمته.
