رووداو ديجيتال
يعمل فريق من المتطوعين في منظمة "Free Burma Rangers (FBR)" في روجآفا كوردستان على إعادة الفرح إلى الأطفال الذين خيّمت الحرب والنزوح على حياتهم.
وفي مدينة قامشلو، نظم الفريق نشاطاً مفعماً بالحيوية في إحدى المدارس المحلية، ما أثار موجة من الضحك والابتسامات بين الأطفال الذين أنهكهم النزوح والتشرّد.
وقال زكريا آلان كير، رئيس الفريق التطوعي، لشبكة رووداو الإعلامية: "هنا في روجآفا نحن مُهيأون بشكل أساسي لتقديم دعم الإغاثة في مناطق القتال وخطوط الجبهة، إذ يعمل مسعفونا المتخصصون على علاج الأشخاص العالقين في تبادل إطلاق النار وإجلائهم إلى مستويات أعلى من الرعاية في مستشفيات المنطقة".
وأشار إلى أن المنظمة تنسق مع شركائها "الأساسيين" لـ"إيصال المساعدات الإنسانية إلى النازحين في مختلف مناطق روجآفا".
يتألف الفريق من 25 متطوعاً، بينهم 17 أميركياً، وقد دأبوا على زيارة إقليم كوردستان وروجآفا منذ عام 2014. ويخططون للبقاء لمدة شهر واحد في المنطقة، مع التركيز على توزيع المواد الغذائية، وتنظيم الأنشطة للأطفال، ومعالجة الجرحى في خطوط التماس.
مقالات ذات صلة
وقال المسعف المتطوع سكاي باركلي، في إشارة إلى "الفصائل" التي تدعمها الحكومة السورية: "نحن نعلم أن العديد من الفصائل في هذه المناطق لا تكترث لجرائم الحرب. وندرك تماماً مخاطر هذا العمل، لكنه يشكل مساهمة إنسانية ثمينة للغاية وسط كل ما يحدث في هذا الجزء من العالم."
ويزور أعضاء المنظمة مخيمات النازحين في جميع أنحاء روجآفا، ويهدفون أيضاً إلى الوصول إلى مدينة كوباني المحاصرة.
في هذا السياق، قال دلشاد عادل، أحد أعضاء الفريق لرووداو: "هدفنا الوصول إلى كوباني، ونعمل على فتح ممر إنساني من مدينة قامشلو بالتعاون مع المنظمات الدولية الأخرى ومؤسسة بارزاني الخيرية والهلال الأحمر الكوردي".
تأتي جهود الفريق في وقت توصلت فيه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمشق إلى اتفاق للاندماج، يُنظر إليه كخطوة محتملة لإنهاء القتال.
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن الصراع الأخير تسبب في نزوح نحو 100 ألف شخص، معظمهم من الكورد.
