رووداو ديجيتال
في اليوم التاسع من الحرب، سجلت محافظة لورستان أكبر عدد من الهجمات في شرقي كوردستان (كوردستان ايران). وصرح مهدي مجيدي، نائب محافظ لورستان لشؤون الإعمار، يوم الأحد، أن الهجمات أسفرت عن تضرر 67 وحدة سكنية و143 وحدة تجارية ومحلاً.
بعد ظهر يوم الأحد 8 آذار/مارس 2026، تعرضت خمس قواعد تابعة للحرس الثوري والشرطة على الأقل للقصف داخل مدينة خرم آباد، مركز محافظة لورستان.
واستُهدفت كل من ثكنة الحرس الثوري المجاورة لـ(قلعة فلك الأفلاك) التاريخية، و(ثكنة جيش العشائر) التابعة للحرس الثوري، و(ثكنة اللواء 57) التابعة للجيش، بالإضافة إلى مراكز الشرطة في منطقتي (ولي عصر) و(بشتة حسين آباد).
وأعلنت مديرية التراث الثقافي في لورستان أن قلعة فلك الأفلاك التاريخية لم تتعرض لأضرار جراء الهجوم. يُذكر أنه كانت هناك مطالبات للحرس الثوري منذ سنوات بإخلاء ثكنته المجاورة لهذا المبنى التاريخي.
وبالإضافة إلى خرم آباد، استُهدفت اليوم القواعد الأمنية والعسكرية الإيرانية في مدن بروجرد، ونور آباد، وكوهدشت، والشتر، ورومشكان التابعة للمحافظة ذاتها.
وأكدت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري في لورستان استهداف قواعدهم العسكرية، مشيرة إلى أن جميع القواعد -باستثناء واحدة- كانت قد أُخليت مسبقاً، لذا فإن معظم هجمات يوم الأحد في تلك المحافظة لم تسفر عن وقوع خسائر بشرية.
وبحسب مقاطع الفيديو المنشورة، فقد انهارت عدة مبانٍ في مدينة بروجرد نتيجة الهجمات.
مقالات ذات صلة
وذكر مهدي مجيدي، نائب محافظ لورستان لشؤون الإعمار، يوم الأحد، أن الهجمات التي وقعت حتى يوم السبت في مدن خرم آباد، وبروجرد، وتشغني، ونور آباد، وسلسلة، ألحقت أضراراً بـ67 وحدة سكنية و143 وحدة تجارية ومحلاً.
وفي مساء الأحد، سُمع دوي انفجارين قويين داخل مدينة كرمانشاه. ووفقاً للمعلومات المنشورة، فقد تعرضت قيادة حرس الحدود في محافظة كرمانشاه ومركز شرطة بالقرب منها للقصف.
كما نُفذت غارات جوية بعد ظهر الأحد على ثكنة للحرس الثوري في مدينة قصر شيرين ومركز للشرطة في مدينة إسلام آباد بمحافظة كرمانشاه.
وفي فجر الأحد، تم قصف مركز الشرطة رقم 12 بالقرب من جسر (بهارستان) داخل مدينة سقز.
وتداولت وسائل الإعلام أنباءً تفيد بقصف ثكنة للحرس الثوري ومركز للشرطة في مدينة عبدانان، وقيادة الحرس الثوري في مدينة إيوان بمحافظة إيلام يوم الأحد، إلا أن هذه الأنباء لم يتم تأكيدها بعد.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) يوم الأحد، أن السلطات الإيرانية تستخدم مناطق مدنية مكتظة لإيواء قواتها، ولذلك يقومون بمهاجمة تلك المواقع. ودعت المواطنين إلى "البقاء في منازلهم، لعدم قدرتهم على ضمان سلامة المدنيين داخل أو بالقرب من المنشآت التي تستخدمها إيران كقواعد عسكرية".
في المقابل، قال بيرحسين كوليوند، رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني، يوم الأحد، إن أميركا وإسرائيل تستهدفان مواقع غير عسكرية، مشيراً إلى أنهم قدموا تقارير كاملة بهذه الانتهاكات إلى المنظمات الدولية والمحكمة الدولية.
