رووداو ديجيتال
اتفق الرئيس مسعود بارزاني، ومبعوث الرئيس الأميركي إلى سوريا، توم باراك، على ضرورة تجنيب إقليم كوردستان والعراق تداعيات الصراعات الدائرة في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس (12 آذار 2026).
ونقل باراك، الذي يشغل أيضاً منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، تحيات الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتقديره للرئيس بارزاني، مثمناً "دوره وقيادته الحكيمة في إدارة السياسات وحفظ أمن واستقرار المنطقة".
وأكد المسؤول الأميركي أن "الولايات المتحدة تنظر دائماً إلى إقليم كوردستان كحليف وصديق"، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجانبين، وفق بيان مقر بارزاني.
وأشار باراك إلى أن واشنطن ستساهم في حل المشكلات العالقة بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية، نظراً للمكانة التي يحظى بها الطرفان لدى الولايات المتحدة و"الظروف المعقدة التي تشهدها المنطقة حالياً".
مقالات ذات صلة
من جانبه، أكد الرئيس بارزاني أن إقليم كوردستان يسعى دائماً لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشدداً على إيمان شعب كوردستان بقيم الديمقراطية والتعايش.
وقال الرئيس بارزاني: "لقد كنا دائماً جزءاً من الحل، ولم ولن نكون يوماً جزءاً من أي مشكلات أو توترات".
كما تطرق خلال الاتصال إلى "الهجمات والاعتداءات غير المبررة التي تشنها بعض القوى الخارجة عن القانون ضد إقليم كوردستان".
وفي ختام المباحثات، اتفق الجانبان على أهمية "تجنيب إقليم كوردستان والعراق تداعيات هذه الحرب والحفاظ على أمنهما وحمايتهما".
