رووداو ديجيتال
تُدين الحكومة البريطانية الهجوم الذي استهدف منزل رئيس إقليم كوردستان في دهوك والهجمات التي استهدفت مناطق أخرى من إقليم كوردستان.
ونشر الحساب الرسمي للقنصلية العامة البريطانية على منصة "إكس" باللغة الكوردية: "تُدين بريطانيا بشدة الهجمات غير المبررة التي استهدفت محل إقامة رئيس إقليم كوردستان في دهوك ومناطق أخرى من إقليم كوردستان العراق".
ودعت القنصلية البريطانية إلى "تهدئة عاجلة" للأوضاع "من أجل الحفاظ على الاستقرار في العراق، وبضمنه إقليم كوردستان".
من جانبها، نشرت السفارة الأميركية في بغداد رسالة بهذا الخصوص باللغة الانكليزية.
صباح يوم السبت (28 آذار 2026)، شُنَّت هجمات بطائرات مسيرة على دهوك، استهدف أحدها منزل رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، في المدينة ما أثار موجة من الاحتجاجات والإدانات الواسعة على مستوى إقليم كوردستان والعراق ودول الجوار والعالم.
وتتوسع دائرة الإدانات للهجوم باستمرار؛ فإلى جانب كبار المسؤولين في العراق وإقليم كوردستان، أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم بشدة واصفاً إياه بـ"غير المقبول". كما أدانت كل من أمريكا وإيران وتركيا الهجوم على مستويات رفيعة، بالإضافة إلى إدانة القنصلية الروسية في أربيل للحادث.
كذلك أدان رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد، الهجوم "بشدة" خلال اتصال هاتفي مع نيجيرفان بارزاني.
وفي مداخلة هاتفية ضمن نشرة الساعة الثامنة مساء على شبكة رووداو الإعلامية التي يقدمها شاهو أمين، صرح رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بشأن استهداف منزله في دهوك بأن المسألة ليست شخصية، مؤكداً أن الهجوم يعد "تطوراً خطيراً للعراق بأكمله بشكل عام".
وأضاف رئيس إقليم كوردستان في جانب آخر من حديثه: "يجب على الحكومة الاتحادية العراقية أن تفكر بجدية بالغة في هذا الأمر، وفي موضوع الأشخاص الذين يمنحون أنفسهم الحق في مهاجمة مؤسسات الدولة العراقية خارج إطار القانون".
