رووداو ديجيتال
منذ أربع سنوات، ليس لديهما سوى عنوان واحد، وهو داخل حافلة صغيرة كهربائية حوّلاها إلى منزل متنقل.
زَرڤان، شاب كوردي، وتايلور، فتاة أميركية، قررا أن يعيشا حياتهما على أربع عجلات متنقلين على الطرقات.
أينما تغرب الشمس، يصبح ذلك المكان منزلهما لتلك الليلة، حيث الطبخ والنوم والراحة، كلها تجري في تلك الحافلة الصغيرة التي تجوب بهما العالم.
يقول زَرڤان، "تعرفت على تايلور في برلين قبل 9 سنوات، وتزوجنا قبل ثلاث سنوات. خلال فترة كورونا، لم تعد برلين ممتعة كما كانت، لذا اتخذنا قراراً كبيراً؛ قلنا لنسافر حول العالم. كانت محطتنا الأولى إندونيسيا، ثم تايلاند وفيتنام. بعد عام من السفر، عدنا إلى أوروبا، والآن نحن في أميركا منذ عام ونريد أن نرى كل الولايات".
رغم أن زَرڤان ولد ونشأ في برلين، إلا أن جذوره تعود إلى قضاء "فارتو" في ولاية موش الكوردية في تركيا، وقد نشأ هذا الحب بينهما عندما كانت تايلور تدرس في ألمانيا.
مقالات ذات صلة
وكعربون وفاء لهذا الحب، قررت تايلور تعلم اللغة الكوردية، ولحسن الحظ، كان والد زَرڤان هو معلم للغة الكوردية، مما سهّل عليها الطريق.
تقول تايلور، "كان عمري 17 عاماً عندما ذهبت إلى برلين للدراسة وهناك تعرفت على زرفان. تعلمت الكوردية لأنني أحب زرفان كثيراً؛ أردت أن أتحدث مع عائلته بلغتهم. تعلمت اللغة الكوردية في مدرسة 'آدار' على يد والد زَرڤان. أنا شغوفة جداً بالثقافة الكوردية وأستمع إلى الأغاني الكوردية، الشيء الوحيد الذي تبقى لي لأتعلمه هو الرقص الكوردي".
سافر الزوجان حتى الآن إلى 25 دولة عبر ثلاث قارات مختلفة، وهما الآن يتجولان في طبيعة أميركا، لكن حلم زَرڤان الأكبر هو أن يأتي يوم يصطحب فيه تايلور إلى موطن أجداده ويتجولان معاً في جبال كوردستان.
