رووداو ديجيتال
أعلن نائب قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، محمود خليل علي (سيامند عفرين)، الذي يشغل أيضاً منصب قائد الأسايش، لشبكة رووداو الإعلامية أنه لا توجد اليوم أي عملية لإطلاق سراح أسرى قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وفي رده على أسئلة رووداو حول إطلاق سراح عدد من الأسرى اليوم السبت، قال سيامند عفرين إنه لا يوجد أي تطور جديد، ولن تُجرى اليوم أي عملية لإطلاق سراح الأسرى.
"400 أسير من قسد لدى الحكومة"
وكان المتحدث باسم فريق الرئاسة السورية لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، أحمد الهلالي، قد صرّح لرووداو يوم أمس (24 نيسان الجاري) قائلاً: "بعد التوتر الذي حدث أثناء تسليم مبنى العدلية في قامشلو، ظهرت بعض العقبات في عملية التكامل. ونتيجة لذلك، تأجلت عملية إطلاق سراح الأسرى بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية التي كان من المقرر إجراؤها؛ لكنها قد تتم خلال هذا الأسبوع".
وأشار الهلالي إلى أنه لا يزال لديهم 400 أسير من قسد، مؤكداً أنه من المحتمل إرسال قافلة أخرى من مهجّري عفرين من الجزيرة باتجاه عفرين في نهاية الأسبوع.
كما كشف الهلالي أنهم اجتمعوا يوم الأربعاء الماضي مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، بحضور مبعوث الرئاسة السورية العميد زياد العايش، ويوم الخميس مع محافظ الحسكة نور الدين أحمد.
مقالات ذات صلة
وذكر المسؤول السوري أن كلا الاجتماعين كانا إيجابيين، وتمت مناقشة العقبات التي تعترض عملية التكامل، وتوصلوا إلى بعض النقاط المشتركة التي سيتم عرض نتائجها على وزير العدل السوري.
تأتي هذه الخطوات في إطار تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، وبموجب الاتفاق، يتم تبادل المعتقلين والأسرى بين الطرفين على عدة مراحل، وعودة النازحين إلى ديارهم وممتلكاتهم.
وتمت العملية كالتالي:
- في 10 آذار 2026، جرت المرحلة الأولى من تبادل الأسرى والمعتقلين، وأُطلق فيها سراح 100 أسير من قسد و100 معتقل لدى الحكومة.
- في 19 آذار 2026، أُطلق سراح 300 أسير من قسد و300 معتقل لدى الحكومة.
- آخر عملية تمت في 11 نيسان، حيث أُطلق سراح 400 أسير من قسد مقابل الإفراج عن 91 معتقلاً.
