رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس المشترك لإدارة المحروقات في كوباني، نبو تمو، في مقابلة خاصة مع شبكة رووداو الإعلامية، أنه بعد التوترات الأخيرة وحصار المنطقة، انخفض إرسال المازوت (زيت الغاز) إلى كوباني بشكل ملحوظ، مما يؤثر سلباً على حياة المواطنين والقطاع الزراعي.
نقص كميات المازوت وتأثيراته
وأوضح نبو تمو أنه قبل التوترات الأخيرة، التي تزامنت مع هجوم الجيش السوري على مناطق الإدارة الذاتية، كانت تصل إلى كوباني قرابة 20 صهريجاً من المازوت كل يومين قادمة من منطقة الجزيرة. لكن بعد الاتفاق الأخير، لم تُرسل شحنات المازوت سوى 4 مرات خلال فترة طويلة.
وقال تمو: "الآن، لا يصلنا سوى 15 إلى 20 صهريجاً كل 15 يوماً، وهذه الكمية لا تكفي بأي حال من الأحوال لتلبية احتياجات كوباني".
موسم الحصاد ومخاوف المزارعين
يُعد موسم حصاد القمح أحد أكبر التحديات في الوقت الراهن. ولفت نبو تمو الانتباه إلى أن المزارعين يحتاجون الآن إلى كميات كبيرة من المازوت لتشغيل الحصادات والآلات الزراعية، محذراً من أنه إذا لم يتم توفير الوقود، سيلحق ضرر كبير بالمحاصيل الزراعية. ووفقاً لتصريحاته، تحتاج كوباني يومياً إلى 6 صهاريج كبيرة (سعة كل منها 40 طناً) لتلبية احتياجاتها الأساسية.
مقالات ذات صلة
ارتفاع أسعار المحروقات
وفيما يتعلق بارتفاع سعر المازوت، كشف تمو أنه بعد الاجتماعات بين شركة "سادكوب" والحكومة المؤقتة، ارتفع سعر اللتر الواحد من 5650 ليرة سورية (0.45 دولار) إلى 0.75 دولار. وأشار إلى أن هذا السعر موحد في جميع محطات الوقود، ويتم تطبيقه بشكل رسمي.
التغييرات الإدارية والعلاقات مع دمشق
بخصوص العلاقات مع الحكومة السورية، ذكر نبو تمو أنه لم يجرِ حتى الآن أي اتصال مباشر بين إدارتهم وإدارة الطاقة في محافظة حلب. وقال الرئيس المشترك لإدارة المحروقات التابعة للإدارة الذاتية في كوباني: "لدينا حالياً 35 موظفاً، وسنواصل عملنا حتى تتضح مسألة الاندماج".
كما أشار إلى أنه بعد اتفاقيات شهر كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية، تقلصت منطقة نفوذ إدارة المحروقات في إقليم الفرات. ففي السابق، كانت 50 محطة وقود في مناطق كوباني، صرين، قنايا، عين عيسى، وجلبية تحت سيطرتهم، أما الآن فلم يتبقَّ سوى 25 محطة وقود ضمن حدود كوباني تحت إدارتهم.
تأتي أزمة المحروقات هذه في وقت تمر فيه منطقة كوباني بمرحلة حساسة على الصعيدين الاقتصادي والأمني، وينتظر المواطنون حلاً سريعاً للأزمة.
