رووداو ديجيتال
عاد النشاط والحركة إلى سوق حي المفتي في الحسكة، وهو حيٌّ جميع سكانه من الكورد.
كانت العائلات، وخاصة النساء والأطفال، قد غادرت المدينة الأسبوع الماضي بسبب الخوف والقلق من الحرب، لكنها بدأت بالعودة بشكل جماعي يوم الأحد، (25 كانون الثاني 2026).
ژیما، بعيون دامعة ويدين مرفوعتين إلى السماء، كانت تصف لي وضعهم.
ژیما زاڤێ، من سكان الحسكة الكورد تقول: "والله، صغارنا وكبارنا جميعاً نشعل النيران ونبقى خارج منازلنا. والله لو كنت أستطيع لانضممت إلى صفوف المدافعين، لكنني لم أعد أملك القوة. وقد دعوت لهم، أدعو الله أن يمنحكم القوة، أملنا بالله".
عبد الرزاق، زوج ژیما، نصف جسده مشلول، وبهذا الحال اضطر لمغادرة الحسكة. والآن، عاد إلى مدينته بمعنويات عالية ويجلس بفخر أمام باب منزله.
عبد الرزاق زاڤێ، من سكان الحسكة الكورد: "في الحسكة، الجميع يقوم بعمله. ليلاً، يقوم الناس بالحراسة والتجوال. كل منزل تم تزويده بالسلاح، ويقومون بالحراسة ليلاً".
كان الدافع الرئيس لعودة أهالي الحسكة إلى مدينتهم هو وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً والتصريحات الأخيرة لمظلوم عبدي.
صلاح خليل، من سكان الحسكة الكورد: "نأمل أن يتوصلوا إلى اتفاق سياسي وألا فإن الحرب ستندلع. لا أحد يرغب في نشوب الحرب باستثناء اللصوص وقطاع الطرق، هم فقط من يريدون ذلك، وإلا فإنها ليست في مصلحة أحد".
بسبب الخوف من الحرب، وعلى عكس الكورد، بقي الغالبية العظمى من عرب الحسكة في منازلهم براحة بال.
مقالات ذات صلة
کوردستان25/05/2026
فتاة في الــ 16 من عمرها تعمل في الحصاد جنباً إلى جنب مع الرجال بقضاء مخمور
کوردستان25/05/2026
بلدية أربيل: معاقبة أي عامل يطلب "العيدية" قسراً من المواطنين
سألَتْهم مراسلة رووداو كيف يرون هذا الوضع، فأجاب علي عبد الله، من سكان الحسكة العرب: "نأمل أن يتفقوا بعضهم مع بعض وأن ينتهي هذا الأمر. الناس لم يعودوا يحتملون هذا الوضع والأجواء".
أما حامد حاجي، وهو من سكان الحسكة العرب، فقد قال: "كل الناس خائفون، خائفون من المجهول. لا أحد يعرف ما إذا كان الوضع سيتحسن أو يزداد سوءاً إذا جاؤوا، لأننا مررنا بهذا الأمر من قبل".
الآن، تشكل مداخل مدينة الحسكة خطوط الدفاع لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وداخل المدينة، ينتشر المقاتلون والآليات العسكرية في كل مكان.
