رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الزراعة والموارد
المائية في إقليم كوردستان عن مجموعة من التعليمات والإجراءات الجديدة الخاصة
بمراسم ذبح الأضاحي خلال عيد الأضحى، وذلك بهدف منع ظهور وانتشار مرض "الحمى
النزفية"، مؤكدة على ضرورة أن تكون جميع عمليات الذبح تحت إشراف طبي وبيطري
دقيق.
وذكرت المديرية العامة للثروة
الحيوانية والبيطرة في بيان لها، يوم الثلاثاء (26 أيار 2026) أنه من أجل المصلحة
العامة وحماية حياة المواطنين، ستكون جميع المجازر مفتوحة أمام المواطنين طيلة
أيام عيد الأضحى، مع تواجد الكوادر الطبية البيطرية لإجراء الفحوصات اللازمة
للحيوانات ولحوم الأضاحي.
ووجهت الوزارة جملة من التحذيرات
للمواطنين، أبرزها:
-يمنع منعاً باتاً ذبح أي حيوان
تظهر عليه حشرة "القراد".
-يجب أن يكون الحيوان سليماً
تماماً ولا تظهر عليه أي علامات مرضية.
-يمنع ذبح الحيوانات التي تلقت
علاجاً دوائياً خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، إلا بتوجيه مباشر من الطبيب
البيطري.
وفيما يخص طرق التعامل مع اللحوم،
طالبت الوزارة القصابين والمواطنين باتباع كافة الإجراءات الوقائية، بما في ذلك
ارتداء القفازات المطاطية والملابس الخاصة، فضلاً عن غسل وتعقيم الأدوات والمعدات
فور الانتهاء من عملية الذبح.
وأضافت المديرية العامة للثروة
الحيوانية والبيطرة أنه "من التعليمات الصحية الهامة هي ضرورة حفظ لحوم
الأضاحي في المبردات (الثلاجات) لمدة 24 ساعة قبل تناولها أو استخدامها، كما يجب
أن يتم نقل اللحوم في درجات حرارة تتراوح بين 2 إلى 6 درجات مئوية، واستخدام أكياس
نايلون جديدة وشفافة حصراً عند التوزيع".
كما حذّرت وزارة الزراعة والموارد
المائية المواطنين من رمي مخلفات الذبح في الشوارع والأزقة، كونها تشكل بيئة خصبة
لانتشار الأمراض، مشددة على ضرورة وضع الفضلات في أكياس مغلقة وتسليمها للمواقع
المخصصة في المجازر أو لفرق البلدية.
يُذكر أن الحمى النزفية مرض فيروسي
خطير ينتقل من الحيوان إلى الإنسان عبر حشرة "القراد" أو من خلال ملامسة
دماء ولحوم الحيوانات المصابة.
وتظهر أعراض المرض عادةً بعد
أسبوع من الإصابة، وفي حال عدم تلقي العلاج اللازم، فإن معدل الوفيات بهذا المرض
يكون مرتفعاً جداً.
