رووداو ديجيتال
اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، بأنه "يلعب بالنار"، مهدداً بأن تلك النار "ستحرق حزب الله وكل لبنان".
وقال كاتس يوم الاثنين (27 نيسان 2026)، للمنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت: "إذا واصلت الحكومة اللبنانية الاحتماء تحت جناح منظمة حزب الله الإرهابية، ستندلع النار، وتحرق أرز لبنان".
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة وضعاً أمنياً هشاً، وسط مخاوف من تصعيد جديد رغم المساعي الرامية إلى تثبيت التهدئة.
واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار بعد إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل ردّاً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، تدمير أكثر من 50 موقعاً عسكرياً في جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة، في إطار العمليات العسكرية الجارية في المنطقة.
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط28/04/2026
الإمارات تعلن الانسحاب من أوبك وأوبك+ بدءاً من أيار
الشرق الأوسط28/04/2026
البحرين تحكم بالمؤبد على مدانين بالتخابر مع إيران
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن قوات لواء "جولاني" نفذت عمليات ميدانية أسفرت عن تدمير بنى تحتية وصفت بأنها "إرهابية"، من بينها مجمع تحت الأرض يعتقد أنه استخدم لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية.
وبعد اندلاع الحرب الأخيرة بين اسرائيل وحزب الله التي بدأت في 2 آذار، عقد سفيرا لبنان وإسرائيل في واشنطن جولتي مباحثات مباشرة هي الأولى بين البلدين منذ عقود.
وتكرر السلطات اللبنانية أن هدف المفاوضات التي تعقد برعاية أميركية هو وقف الحرب وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان وإعادة النازحين إلى مناطقهم، بعدما شرّدت المواجهات أكثر من مليون شخص.
ورغم الهدنة، تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات خصوصاً على جنوب لبنان وتنفذ قواتها عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في العديد من البلدات الحدودية، حيث أعلنت إقامة "خط أصفر" يفصل عشرات القرى عن بقية الأراضي اللبنانية.
في المقابل، يعلن حزب الله تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وإطلاق صواريخ نحو شمال الدولة العبرية، رداً على "خرقها" للاتفاق.
