رووداو ديجيتال
من خيمة نزوحها انطلقت "سجى" التي فقدت والدها في قصف إسرائيلي في الأشهر الأولى للحرب، للمشاركة في دورة حفظ القرآن التي يشارك فيها 500 طفل وطفلة من الأيتام داخل مخيم البركة المخصص لرعاية الأيتام جنوب قطاع غزة.
"سجى عياش"، يتيمة وحافظة ومشاركة في السرد القرآني، تقول لشبكة رووداو الإعلامية: "نحن أبناء الشهداء. كان أباؤنا حريصين على تحفيظنا القرآن الكريم، حتى يكون أبناؤنا فخورين بنا، ولكي نلبسهم تاج الوقار يوم القيامة".
وتضيف: "أنا كابنة شهيد أعتز وأفتخر بحفظي للقرآن الكريم وسرده في هذا السرد القرآني، وأتمنى أن يكون حفظي وسردي فخراً لوالدي في الجنة وأجراً له أيضاً".
"نجوت ببعض الإصابات والحروق"
بجانب ما يعانيه الأيتام من آلام الحرب، إلا أن كل الأطفال المشاركين في السرد القرآني يحمل كل واحد منهم قصة فقد ووجع، وهذا هو حال الطفل "سيف" حيث فقد كل أسرته وبات الناجي الوحيد.
"سيف أبو بكر"، مشارك في السرد القرآني، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "كنا نعيش في أمان وسعادة، لكن في هذه الحرب استشهد أبي وأمي وشقيقاتي الثلاث في قصف إسرائيلي، ونجوت ببعض الإصابات والحروق".
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط25/05/2026
السعودية تعلن عن نشر دفاعات جوية لحماية الحجاج خلال موسم الحج
الشرق الأوسط24/05/2026
البحرين: السجن المؤبد لـ9 مدانين بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني
ويستدرك أنه "رغم القهر والألم والجوع سأكمل حفظي وتثبيتي لكتاب الله تعالى على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم".
"أجر التلاوة لروح الوالد"
تسبق "دموع معاذ" حديثه عن والده وقدم للمشاركة في السرد القرآني ليهدي أجر الحفظ والتلاوة لروح أبيه.
"معاذ أبو عجوة"، يتيم مشارك في السرد القرآني، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "أحفظ القرآن الكريم وأشارك في السرد القرآني حتى أهدي أبي في الجنة الأجر والثواب، ورغم الفقد والوجع إلا أنني سأستمر في رحلتي مع القرآن الكريم حتى أفرح والدي في الجنة، وأن يصل ثواب حفظي وتلاوتي له في الجنة".
وفقاً لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية في غزة فإن أكثر من 90% من المساجد في قطاع غزة تدمرت، ما يدفع الفلسطينيين لتحفيظ القرآن وسط خيام نزوحهم.
