تجري الانتخابات الحالية في العراق وسط أحداث وتغييرات إقليمية كبيرة جداً، مما يغير بلا شك رغبات الناس وتوقعاتهم، وفي الوقت نفسه يغير خطاب وبرامج الأطراف الانتخابية. كما يُتوقع أن تتغير القوة البرلمانية للأطراف أيضاً. فمرحلة ما بعد إطاحة نظام البعث، والتي سُميت بمرحلة "العراق الجديد"، تأسست على أساس دستور جديد، وقد كان لقادة كوردستان مشاركة فعالة ورئيسة في صياغة هذا الدستور. ورغم كل نواقصه، يُعدّ هذا الدستور من أهم الدساتير في الشرق الأوسط، حيث يفتح الطريق أمام ديمقراطية حقيقية، وأرسى أساساً قانونياً لتعايش متساوٍ إلى حد كبير بين القوميات والمكونات.
لو طُبق هذا الدستور بخطواته المقررة وقوانينه اللازمة المحددة، لخلق حياة جديدة يسودها العدل والتقدم في العراق، لكان له تأثير إيجابي كبير في المنطقة. لكن للأسف، فإن تهميش الدستور قد غيّر الآمال والأفعال. ونشأت فوضى شاملة في العراق، وما تسبب في هذه الفوضى لم يكن الدستور نفسه، بل عدم تطبيقه.
قبل وقوع الفوضى، وبصفته أحد المشاركين الرئيسين في كتابة الدستور، ومن موقعه بصفته رئيساً لإقليم كوردستان، كان صوت الرئيس مسعود بارزاني هو الصوت الذي حذر بوضوح وحرص شديدين من نشوء الفوضى بسبب تهميش الدستور وانتهاكه. منذ عدة سنوات، زادت في العراق مراكز القوى التي تتخذ القرار، وكذلك القوى الموازية، حتى أن الوضع بلغ حداً صار فيه شعار "يجب أن يكون السلاح بيد الدولة" شعاراً رئيساً في الخطاب الانتخابي ودعاية الأطراف العراقية لإقناع الشارع العراقي. وقد خلق التعقيد في القوات المسلحة تعقيداً سياسياً وإدارياً كبيراً، وأصبح العمل بالدستور قليلاً جداً في العراق. هذا الوضع قوّض أركان النظام الفيدرالي، قبل أن يكتمل بناؤه.
أوْلت شبكة رووداو الإعلامية في هذه الانتخابات اهتماماً أكبر بالناس، فرووداو قريبة جداً من الناس في إقليم كوردستان، وفي هذه الانتخابات اقتربت أيضاً من الناس والشباب في مختلف محافظات العراق، وسيستمر هذا الاقتراب خلال الحملات الانتخابية. خلال هذه الحملات، سنجري نقاشات مفصلة حول نظام الدولة العراقية، وحقوق القوميات والمكونات في العراق من تركمان ومسيحيين وإيزديين، وسبل العودة إلى الدستور العراقي، وصلاحيات إقليم كوردستان، وكذلك قضية المناطق المتنازع عليها وتطبيق المادة 140 التي تؤجل الحكومة العراقية تطبيقها منذ 18 عاماً. كما سنناقش حقوق المرأة والحقوق المدنية ومخاطر التغيرات البيئية.
الانتخابات هي احتفال بالديمقراطية، وهي وقت مهم لتقييم الناس للحكومة والسلطة وممثليهم. ستقدم رووداو تغطية لا مثيل لها. ستقدم رووداو تغطية رصينة. سيناقش مقدمو ومراسلو رووداو المتميزون مشاكل الناس ومطالبهم. الديمقراطية هي قوة الشعب، وفي تغطيتنا هذه المرة أيضاً، سيكون الناس محور اهتمام رووداو. رووداو مدينة دائماً لمحبة الناس. رووداو مؤسسة رصينة بصدقها مع الناس ودعمهم لها. رووداو هي منبر الشباب والناس.
* نص كلمة المدير العام لشبكة رووداو الإعلامية في مراسم إعلان برامج رووداو للانتخابات البرلمانية العراقية.
لو طُبق هذا الدستور بخطواته المقررة وقوانينه اللازمة المحددة، لخلق حياة جديدة يسودها العدل والتقدم في العراق، لكان له تأثير إيجابي كبير في المنطقة. لكن للأسف، فإن تهميش الدستور قد غيّر الآمال والأفعال. ونشأت فوضى شاملة في العراق، وما تسبب في هذه الفوضى لم يكن الدستور نفسه، بل عدم تطبيقه.
قبل وقوع الفوضى، وبصفته أحد المشاركين الرئيسين في كتابة الدستور، ومن موقعه بصفته رئيساً لإقليم كوردستان، كان صوت الرئيس مسعود بارزاني هو الصوت الذي حذر بوضوح وحرص شديدين من نشوء الفوضى بسبب تهميش الدستور وانتهاكه. منذ عدة سنوات، زادت في العراق مراكز القوى التي تتخذ القرار، وكذلك القوى الموازية، حتى أن الوضع بلغ حداً صار فيه شعار "يجب أن يكون السلاح بيد الدولة" شعاراً رئيساً في الخطاب الانتخابي ودعاية الأطراف العراقية لإقناع الشارع العراقي. وقد خلق التعقيد في القوات المسلحة تعقيداً سياسياً وإدارياً كبيراً، وأصبح العمل بالدستور قليلاً جداً في العراق. هذا الوضع قوّض أركان النظام الفيدرالي، قبل أن يكتمل بناؤه.
أوْلت شبكة رووداو الإعلامية في هذه الانتخابات اهتماماً أكبر بالناس، فرووداو قريبة جداً من الناس في إقليم كوردستان، وفي هذه الانتخابات اقتربت أيضاً من الناس والشباب في مختلف محافظات العراق، وسيستمر هذا الاقتراب خلال الحملات الانتخابية. خلال هذه الحملات، سنجري نقاشات مفصلة حول نظام الدولة العراقية، وحقوق القوميات والمكونات في العراق من تركمان ومسيحيين وإيزديين، وسبل العودة إلى الدستور العراقي، وصلاحيات إقليم كوردستان، وكذلك قضية المناطق المتنازع عليها وتطبيق المادة 140 التي تؤجل الحكومة العراقية تطبيقها منذ 18 عاماً. كما سنناقش حقوق المرأة والحقوق المدنية ومخاطر التغيرات البيئية.
الانتخابات هي احتفال بالديمقراطية، وهي وقت مهم لتقييم الناس للحكومة والسلطة وممثليهم. ستقدم رووداو تغطية لا مثيل لها. ستقدم رووداو تغطية رصينة. سيناقش مقدمو ومراسلو رووداو المتميزون مشاكل الناس ومطالبهم. الديمقراطية هي قوة الشعب، وفي تغطيتنا هذه المرة أيضاً، سيكون الناس محور اهتمام رووداو. رووداو مدينة دائماً لمحبة الناس. رووداو مؤسسة رصينة بصدقها مع الناس ودعمهم لها. رووداو هي منبر الشباب والناس.
* نص كلمة المدير العام لشبكة رووداو الإعلامية في مراسم إعلان برامج رووداو للانتخابات البرلمانية العراقية.
