رووداو ديجيتال
تواصل فرق الدفاع المدني مدعومة بعشرات المتطوعين جهودها لإخماد الحرائق المشتعلة منذ أيام في مناطق متفرقة من ريف اللاذقية، في ظل ظروف ميدانية بالغة الصعوبة، أبرزها التضاريس الجبلية المعقدة، والرياح النشطة، وانتشار الألغام من مخلفات الحرب، ما يُعقّد عمليات الإطفاء ويزيد من مخاطرها.
أيمن ناطور، أحد أعضاء فرق الدفاع المدني، وصف المشهد بـ"الكارثي"، قائلاً لشبكة رووداو الإعلامية إن "حجم الحرائق لا يمكن وصفه، نحاول إطفاء النيران، لكن الهواء يعيد إشعالها من جديد، خصوصاً عند الغروب حيث تشتد حركة الرياح، وتعود ألسنة اللهب للاشتعال وكأننا لم ننجز شيئاً".
وأضاف ناطور: "رغم ذلك، نحن متفائلون بأن الوضع سيتحسن خلال أيام، وقد تمكّنا من السيطرة على أغلب البؤر حتى الآن."
وفي مشهد لافت للتكافل الشعبي، أطلق شباب من محافظة اللاذقية مبادرات تطوعية للمشاركة في عمليات الإطفاء ومساندة فرق الدفاع المدني، كما يؤكد المتطوع أنس سيد أحمد، الذي قال: "قمنا بتشكيل مجموعة بشكل فردي، وتواصلنا مع بعضنا لنكون يداً واحدة إلى جانب فرق الإطفاء.
