رووداو ديجيتال
أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في حلب، الرد على استهداف حاجز لقواتها في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، متهمةً "فصائل تابعة لحكومة دمشق" بالوقوف وراء الهجوم، في حين اتهمت دمشق قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باستهداف الحاجز وإصابة أحد عناصرها.
وقالت أسايش حلب، في بيان اليوم الجمعة (26 كانون الأول 2025)، إن "أحد حواجز قواتنا بمحيط دوار الشيحان تعرض لقصف بقذيفتين صاروخيتين من نوع RPG 7".
"نجري اتصالات لمنع التصعيد"
وأشار البيان إلى أن مصدر القذيفتين "فصائل تابعة لحكومة دمشق"، مما خلق "حالة من التوتر في محيط المنطقة"، لافتاً إلى أن "قوات الأسايش ردّت بشكل محدود وضمن إطار حق الدفاع المشروع عن النفس".
وأكدت قوى الأمن الداخلي "التزامها بضبط النفس"، ومواصلة "إجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية لاحتواء الموقف ومنع أي تصعيد".
سانا: إصابة عنصر برصاص قسد
في المقابل، ذكرت الوكالة السورية الرسمية "سانا"، أن "قسد استهدفت حاجزاً لقوى الأمن الداخلي في دوار شيحان شمال المدينة"، مبينة أن ذلك أدى إلى "إصابة أحد عناصره بجروح".
وتزامن ذلك مع قطع الطرق المؤدية إلى الدوار في مدينة حلب.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش السوري "إسقاط مسيّرات معادية أطلقتها قسد باتجاه مواقع الجيش في سد تشرين بريف حلب الشرقي"، واصفاً ذلك بأنه "خرق جديد لاتفاق العاشر من آذار".
"الوضع هادئ"
من جهته، قال عضو علاقات مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في حلب، محمد أمين عليكو، لشبكة رووداو الإعلامية، إن الوضع "هادئ" حالياً، عقب التوتر الذي ساد المنطقة.
وصرح عليكو بأن الهجوم على الحاجز "تم من جانب فصائل تتبع لحكومة دمشق"، مشيراً إلى أن الأهالي في حالة خوف، ومعرباً عن أمله في حل المشكلات عبر المفاوضات.
وكشف أن سكان الحيين الكورديين يواجهون صعوبات في حركة التنقل.
الداخلية السورية: نحمل قسد مسؤولية أي تداعيات
من جانبه، اتهم قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، محمد عبد الغني، قوات سوريا الديمقراطية بـ"خرق الاتفاقات المبرمة"، قائلاً إن قناصتها استهدفت "حاجزاً لوزارة الداخلية في المدينة"، مما أسفر عن إصابة أحد العناصر.
وأوضح أن الاستهداف جاء "أثناء قيام عناصر الحاجز بمهامهم في تنظيم حركة دخول وخروج المدنيين".
وأضاف أن "الاعتداء أسفر عن إصابة أحد العناصر بجروح، حيث جرى إسعافه على الفور ونقله إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج اللازم، فيما تم التعامل مع مصادر النيران وإسكاتها وفق القواعد المعتمدة".
وحذر عبد الغني المدنيين من "الاقتراب من مواقع التوتر، حرصاً على سلامتهم"، داعياً إياهم إلى "الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية".
وشدد على أنه "في الوقت الذي تواصل فيه الدولة السورية جهودها للحفاظ على التهدئة وحماية المدنيين، فإن استمرار قسد في خرق الهدن والاعتداء على النقاط الأمنية سيُقابل باتخاذ الإجراءات اللازمة"، محمّلاً إياها "كامل المسؤولية عن أي تصعيد أو تداعيات قد تنجم عن هذه الانتهاكات".
"استقدام دبابات"
وفي بيان لاحق، أعلنت أسايش حلب أن تلك الفصائل "تستقدم دبابات وآليات ثقيلة إلى محيط حيّي الأشرفية في مدينة حلب".
وأوضح البيان أن هذه "الخطوة التصعيدية الجديدة جاءت عقب هجومها على أحد حواجز قوى الأمن الداخلي باستخدام قذائف RPG".
هدنة هشة
ويوم (22 كانون الأول 2025)، اندلعت اشتباكات بين مجموعات مسلحة تابعة للحكومة السورية، وقوى الأمن الداخلي -الآسايش التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، على محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وبحسب إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، قُتل 4 أشخاص وأصيب 25 آخرون في الاشتباكات.
وفي وقت متأخر من الليل، قررت كل من وزارة الدفاع السورية وقوى الأمن الداخلي (أسايش) في الشيخ مقصود والأشرفية وقف القتال.
أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في حلب، الرد على استهداف حاجز لقواتها في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، متهمةً "فصائل تابعة لحكومة دمشق" بالوقوف وراء الهجوم، في حين اتهمت دمشق قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باستهداف الحاجز وإصابة أحد عناصرها.
وقالت أسايش حلب، في بيان اليوم الجمعة (26 كانون الأول 2025)، إن "أحد حواجز قواتنا بمحيط دوار الشيحان تعرض لقصف بقذيفتين صاروخيتين من نوع RPG 7".
"نجري اتصالات لمنع التصعيد"
وأشار البيان إلى أن مصدر القذيفتين "فصائل تابعة لحكومة دمشق"، مما خلق "حالة من التوتر في محيط المنطقة"، لافتاً إلى أن "قوات الأسايش ردّت بشكل محدود وضمن إطار حق الدفاع المشروع عن النفس".
وأكدت قوى الأمن الداخلي "التزامها بضبط النفس"، ومواصلة "إجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية لاحتواء الموقف ومنع أي تصعيد".
سانا: إصابة عنصر برصاص قسد
في المقابل، ذكرت الوكالة السورية الرسمية "سانا"، أن "قسد استهدفت حاجزاً لقوى الأمن الداخلي في دوار شيحان شمال المدينة"، مبينة أن ذلك أدى إلى "إصابة أحد عناصره بجروح".
وتزامن ذلك مع قطع الطرق المؤدية إلى الدوار في مدينة حلب.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش السوري "إسقاط مسيّرات معادية أطلقتها قسد باتجاه مواقع الجيش في سد تشرين بريف حلب الشرقي"، واصفاً ذلك بأنه "خرق جديد لاتفاق العاشر من آذار".
"الوضع هادئ"
من جهته، قال عضو علاقات مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في حلب، محمد أمين عليكو، لشبكة رووداو الإعلامية، إن الوضع "هادئ" حالياً، عقب التوتر الذي ساد المنطقة.
وصرح عليكو بأن الهجوم على الحاجز "تم من جانب فصائل تتبع لحكومة دمشق"، مشيراً إلى أن الأهالي في حالة خوف، ومعرباً عن أمله في حل المشكلات عبر المفاوضات.
وكشف أن سكان الحيين الكورديين يواجهون صعوبات في حركة التنقل.
الداخلية السورية: نحمل قسد مسؤولية أي تداعيات
من جانبه، اتهم قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، محمد عبد الغني، قوات سوريا الديمقراطية بـ"خرق الاتفاقات المبرمة"، قائلاً إن قناصتها استهدفت "حاجزاً لوزارة الداخلية في المدينة"، مما أسفر عن إصابة أحد العناصر.
وأوضح أن الاستهداف جاء "أثناء قيام عناصر الحاجز بمهامهم في تنظيم حركة دخول وخروج المدنيين".
وأضاف أن "الاعتداء أسفر عن إصابة أحد العناصر بجروح، حيث جرى إسعافه على الفور ونقله إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج اللازم، فيما تم التعامل مع مصادر النيران وإسكاتها وفق القواعد المعتمدة".
وحذر عبد الغني المدنيين من "الاقتراب من مواقع التوتر، حرصاً على سلامتهم"، داعياً إياهم إلى "الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية".
وشدد على أنه "في الوقت الذي تواصل فيه الدولة السورية جهودها للحفاظ على التهدئة وحماية المدنيين، فإن استمرار قسد في خرق الهدن والاعتداء على النقاط الأمنية سيُقابل باتخاذ الإجراءات اللازمة"، محمّلاً إياها "كامل المسؤولية عن أي تصعيد أو تداعيات قد تنجم عن هذه الانتهاكات".
"استقدام دبابات"
وفي بيان لاحق، أعلنت أسايش حلب أن تلك الفصائل "تستقدم دبابات وآليات ثقيلة إلى محيط حيّي الأشرفية في مدينة حلب".
وأوضح البيان أن هذه "الخطوة التصعيدية الجديدة جاءت عقب هجومها على أحد حواجز قوى الأمن الداخلي باستخدام قذائف RPG".
وذكرت الأسايش أنها "تحمّل الفصائل المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنجم عن هذا التصعيد".مشاهد أولية متداولة للتصعيد في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب الليلة عقب هجوم على حاجز أمني في دوار شيحان تتبادل "الأسايش" وقوات الأمن السورية الاتهامات بشأن الاستهداف بالتزامن مع إعلان الأسايش استقدام "فصائل تابعة لدمشق" الدبابات والآليات الثقيلة في محيط الحيين الكورديين pic.twitter.com/iNJcw7cNyP
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) December 26, 2025
هدنة هشة
ويوم (22 كانون الأول 2025)، اندلعت اشتباكات بين مجموعات مسلحة تابعة للحكومة السورية، وقوى الأمن الداخلي -الآسايش التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، على محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وبحسب إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، قُتل 4 أشخاص وأصيب 25 آخرون في الاشتباكات.
وفي وقت متأخر من الليل، قررت كل من وزارة الدفاع السورية وقوى الأمن الداخلي (أسايش) في الشيخ مقصود والأشرفية وقف القتال.
أسايش حلب:
- فصائل تابعة لحكومة دمشق تشن في هذه اللحظات هجوماً عنيفاً باستخدام الرشاشات الثقيلة والمدفعية على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب
- الاعتداء السافر يهدد أمن المدنيين ويُنذر بتداعيات خطيرة
- يشهد محيط المنطقة حالة توتر شديد
- تتحمل الجهات المعتدية المسؤولية عن أي… pic.twitter.com/CoKnSVmOBY
