رووداو ديجيتال
أعلن رئيس حزب الحركة القومية (MHP) دولت باخجلي أن خطوات مهمة ستُتخذ بعد العيد لبناء "تركيا جديدة وقوية" وتقديم خدمات أفضل.
وزار باخجلي، اليوم الجمعة (20 آذار 2026)، قبر مؤسس حزبه ألب أرسلان توركش، بعد أداء صلاة عيد الفطر، ووجّه من هناك رسالة بخصوص مرحلة ما بعد العيد والعملية السياسية في بلاده.
وأشار باخجلي في تصريحه إلى الأوضاع في المنطقة، وقال: "بسبب الأحداث المحيطة ببلادنا، والنزاعات السياسية متعددة الأطراف وانتشار الحروب بين الدول، تم استقبال العيد بحزن".
وتطرق باخجلي إلى عملية السلام قائلاً: "إن القضية الأهم هنا هي أن تكون جميع الأحزاب السياسية، وتلك الممثلة في البرلمان، متحدة ومتفقة في الرأي من خلال العمل المثمر والفعال، لحل جميع مشاكل تركيا".
مقالات ذات صلة
وكانت عملية الحل الجديدة للمسألة الكوردية في تركيا قد بدأت في الأول من تشرين الأول 2024 بمبادرة من دولت باخجلي. ودعا باخجلي في إطارها حزب العمال الكوردستاني إلى إلقاء السلاح ومنح "حق الأمل" لزعيمه المسجون عبد الله أوجلان؛ وبدوره دعا أوجلان في 27 شباط 2025 إلى حل البنية التنظيمية للحزب وإلقاء السلاح.
ومن المتوقع أن يبدأ البرلمان التركي بعد انتهاء عطلة العيد نقاشاً مكثفاً حول التقرير المشترك لـ"التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية". ويتضمن هذا التقرير مقترحات الأطراف السياسية التركية بشأن عملية حل القضية الكوردية، ويُعد بمثابة خارطة طريق للمرحلة المقبلة.
