رووداو ديجيتال
أصبح بائع الذرة الكوردي الوسيم في إسطنبول رمزاً للسياحة. الشاب الكوردي آلبير تمل، البالغ من العمر 25 عاماً والمنحدر من مدينة آغري، بكورستان تركيا، يُعرف على وسائل التواصل الاجتماعي بلقب بائع الذرة والكستناء الوسيم. وقد تحول إلى ظاهرة رائجة (ترند) على شبكات التواصل الاجتماعي في العالم. ويصطف معجبوه أمام عربته لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو وصور السيلفي معه.
يعمل آلبير تمل، الظاهرة الكوردية، مع شقيقه في مهنة بيع الذرة، التي ورثها عن والده، منذ 8 سنوات في منطقة كاراكوي السياحية بإسطنبول. وقد التقته شبكة رووداو الإعلامية، يوم الأحد (19 نيسان 2026)، وأعدّت تقريراً عنه.
شرارة الشهرة
قبل 4-5 أشهر، صادفتْه مؤثرة روسية أثناء زيارتها لإسطنبول وشاركت مقاطع فيديو له. بعد ذلك، بدأ آلبير يجذب انتباه السياح بوسامته وأناقته بشكل متزايد. ومعظم معجبيه ومحبيه هم من السياح الروس، وتُنظم رحلات خاصة من روسيا خصيصاً لرؤيته.
شهرة الشاب الكوردي آلبير تمل لم تجذب اهتمام وسائل الإعلام التركية فحسب، بل لفتت انتباه وسائل الإعلام العالمية أيضاً. ولهذا السبب، أصبح بائع الذرة الكوردي الوسيم رمزاً للسياحة في إسطنبول. لذلك، تنهال عليه عروض للمشاركة في أفلام ومسلسلات وإعلانات، لكنه لا يستجيب لها حالياً بشكل إيجابي بسبب انشغاله بعمله.
التحدث لرووداو
صرح بائع الذرة الكوردي الشهير آلبير تمل لشبكة رووداو الإعلامية وتحدث عن مشاريعه المستقبلية.
الطابور الطويل، والازدحام الشديد، والحماس واللهفة ليست من أجل ممثل أو فنان أو شخصية مشهورة جداً؛ بل من أجل شاب كوردي بائع للذرة، أصبح ظاهرة رائجة على شبكات التواصل الاجتماعي في العالم. ويصطف معجبوه أمام عربته لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو وصور السيلفي معه.
آلبير تمل، بائع الذرة الكوردي الشهير، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "اسمي آلبير تمل. عمري 25 عاماً وأنا من مدينة آغري. أعمل في هذا المجال منذ 7-8 سنوات. لكن شهرتي بدأت هكذا: قبل 4-5 أشهر، شاركت مؤثّرة روسية مقاطع فيديو لي على وسائل التواصل الاجتماعي. وعلى إثر ذلك، أصبحت مشهوراً ولفتت انتباه السياح. منذ 4-5 أشهر وهم يأتون على هذا النحو إلى مكان عربتي ويلتقطون الصور معي".
أضاف آلبير: "يأتي إلى هنا الكثير من الكورد والأتراك والعرب واللاز والسياح الأجانب. بالطبع، هذا شعور جميل جداً. نعم، أشعر بالتعب، لكنني أريد أيضاً أن أعرّف السياح ببلدي، بإسطنبول، وبالناس الذين يعيشون هنا".
آلبير تمل، بائع الذرة الكوردي الشهير يقول: "أريد الآن التفكير في مشروع جيد، حيث أرغب في إنشاء علامة تجارية باسمي. قبل فترة، تلقيت عرضاً لمشروع مسلسل تلفزيوني، لكنني لم أستطع قبوله بسبب هذا العمل، إذ لا يمكنني الجمع بين العملين معاً. لنرَ ما يخبئه لنا المستقبل. كما يأتي الكثير من الناس من أربيل لزيارتنا، وأرسل لهم تحياتي واحترامي".
الإعجاب بعمل بائع الذرة
الاهتمام والإعجاب الكبيران اللذان يحظى بهما الشاب الكوردي آلبير تمل، لم يجذب انتباه وسائل الإعلام التركية فحسب، بل وسائل الإعلام العالمية أيضاً. فوسائل الإعلام الرسمية الهولندية تجري مقابلة مع آلبير، حيث أصبح بائع الذرة الكوردي الوسيم رمزاً للسياحة في إسطنبول.
أولينا، سائحة أوكرانية، تقول لرووداو: "لقد أتينا إلى هنا من مدينة ميلينسكي في أوكرانيا. جئت مع صديقتي للتجول. أتينا إلى إسطنبول لرؤية بائع الذرة الوسيم. لا أعرف اسمه، لكن صديقتي معجبة به كثيراً".
أما لينا، وهي سائحة روسية، فإنها تقول: "نحن مجموعة من النساء أتينا إلى هنا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع ورؤية جمال إسطنبول. نريد أن نرى معالم المدينة الجميلة. وبالطبع، بالإضافة إلى رؤية هذا المكان، نريد أيضاً زيارة المناطق السياحية الأخرى".
وتقول واندا، وهي سائحة ماليزية: "أنا أعرف بائع الذرة الشهير هذا من تيك توك. لقد جئت إلى هنا من ماليزيا فقط لرؤية هذا الرجل بائع الذرة".
جذبٌ للسُّيّاح
يستفيد أصحاب المحال في كاراكوي بإسطنبول أيضاً من هذا الوضع والاهتمام الكبير من السياح الأجانب، ويقولون إن وجود آلبير يعد خدمة كبيرة للترويج للسياحة في إسطنبول.
مقالات ذات صلة
محمد تكين كابلان (مارديني)، صاحب محل مجاور، يقول: "أنا صاحب محل في منطقة كاراكوي بإسطنبول، منذ أكثر من 20 عاماً. بفضل أخينا آلبير، زاد عملنا أيضاً. فعندما يأتي معجبوه إلى هنا لالتقاط الصور معه، يأتون أيضاً إلى محالنا للاستراحة وتناول الطعام والشراب".
عروض لا يستجيب لها
تزداد شهرة الشاب الكوردي الظاهرة آلبير تمل يوماً بعد يوم بفضل وسامته وإعجاب السياح به. ولهذا السبب، يتلقى عروضاً للمشاركة في أفلام ومسلسلات وإعلانات، لكنه لا يستجيب لها بإيجاب في الوقت الحالي بسبب عمله.
بائع الذرة الكوردي الوسيم، الذي أصبح رمزاً للسياحة في إسطنبول، لم يتخلَّ عن حياته الطبيعية وعمله في بيع الذرة والكستناء. لكن حلمه وخياله يكمنان في أن يعمل يوماً ما في مشاريع جيدة.
