رووداو ديجيتال
تُعرف جامعة بكين، التي تضم نحو 60 ألف طالب وموظف وتُشبه مدينةً متكاملة، بـ"هارفارد الشرق".
يحلم كثيرون بالالتحاق بالجامعة التي تُعد الأولى من حيث المكانة الأكاديمية والشهرة على مستوى البلاد، لكن قلة من الناس تعرف ما يجري داخل هذه الجامعة بشأن الكورد واللغة الكوردية.
في صفّ اللغة الكوردية ضمن قسم الدراسات الشرقية في جامعة بكين، يتلقّى طلاب صينيون دروساً في تعلّم اللغة الكوردية.
ويعتقد سفين زيباري، وهو المدرس الوحيد لمادة اللغة الكوردية في الجامعة، أن الطلاب الصينيين لديهم رغبة كبيرة في تعلّم اللغة الكوردية.
يقول في هذا السياق لشبكة رووداو الإعلامية: "للأسف، هناك فجوة كبيرة بين الكورد والصين، لكن في السنوات الأخيرة ظهرت عوامل مهمة يمكن أن تقرب هاتين الحضارتين من بعضهما البعض".
على سبيل المثال، يشير إلى قسم اللغة الكوردية الذي افتتح قبل عدة سنوات، ورغبة الطلاب الصينيين وشغفهم في "تعلم اللغة الكوردية كما أنهم حريصون على الحصول على مزيد من المعلومات حول كوردستان".
ويعرب سفين زيباري عن ثقته في أن "المزيد من الطلاب سيأتون للمشاركة في حال افتتاح دورة أخرى".
اختار 8 طلاب مادة اللغة الكوردية في هذه الدورة، ومن المتوقع أن يزداد عددهم في الفصل الدراسي القادم.
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
اختار الطلاب لأنفسهم أسماء كوردية وبإمكانهم التحدث قليلاً باللغة الكوردية.
يعبر طالب صيني اختار لنفسه اسم كاوه عن حبه للغة الكوردية لأن الأستاذ سفين مدرس جيد جداً، كما يعبر عن رغبته في زيارة كوردستان في المسقبل.
طالب آخر اختار اسم جمال، يقول لرووداو، إنها المرة الأولى التي يدرس فيها اللغة الكوردية التي "يحبها" كل زملائه.
وإلى جانب اللغة، تلفت القضية الكوردية انتباه الطلاب الذين يرغبون في أن تسهم اجادتهم للكوردية في تعرفهم أكثر على كوردستان.
من بين هولاء الطلاب، شلير، التي تقول لرووداو: "أعتقد أن القضية الكوردية موضوع مهم والحكومة الصينية لديها الآن قنصلية في كوردستان. حكومتنا توليها أهمية وأعتقد من المهم لنا كطلاب أن نجري أبحاثاً عنها".
أما الطالب منصور فيعزو اختياره اللغة الكوردية إلى اداركه أن "هناك قضية كوردية في الشرق الأوسط وحلّها أساسي جداً للأمن في الشرق الأوسط".
وأضاف: "في المستقبل أريد أن أصبح دبلوماسياً لكي أجلب السلام والتنمية إلى الشرق الأوسط".
تقع جامعة بكين على مساحة 2.7 مليون متر مربع في منطقة هايديان في بكين، وتحتل المرتبة الأولى في آسيا والثالثة عشرة على مستوى العالم.
