رووداو ديجيتال
في قلب العاصمة الصينية، بكين، يعج سوق عيد الميلاد بالناس، في أجواء غربية تماماً.
مع أن عيد الميلاد ليس عطلة أو مناسبة رسمية، إلا أن بعض الصينيين، وإن لم يكونوا مسيحيين، متحمسون وسعداء بهذا اليوم.
تشانغ شي يوان، وهي تيكتوكر، تقول لشبكة رووداو الإعلامية: "شهر 12 مليء بالأيام السعيدة. أنا لست مسيحية، لكن هذه الأماكن ساحرة وجميلة جداً، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع. تُرى العديد من الفعاليات العالمية في الصين، مثل عيد الميلاد والهالوين ورأس السنة الميلادية".
أما آن ران، وهي من سكان بكين، فتقول لرووداو: "أنا لست متديّنةً، لكنني أعتقد أن الأضواء جعلت الشوارع هنا أجمل. خرجت لرؤية أضواء عيد الميلاد وسأذهب للتنزه والتجول مع أصدقائي".
زيّن الباعة أماكنهم قدر استطاعتهم، لجذب انتباه الزبائن وخلق أجواء مختلفة للشباب.
وي هي كون، موظفة في تكنولوجيا المعلومات تقول لرووداو: "أعتقد أن هذه المُناسَبة مُناسِبة لموعد غرامي مع حبيبي، فهي تسمح لنا بالانغماس في بهجة عيد الميلاد. كما أنها تساعدنا على تطوير علاقتنا بشكل أفضل".
ويقول سون لي، وهو مصمم: "عيد الميلاد هنا يمنح شعوراً جيداً جداً، لأن العادات والتقاليد مختلفة جداً، وبعد الغناء، أشعر أنا وحبيبتي بسعادة غامرة.
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
توجد هنا العديد من أنشطة السحب على الجوائز، وأنا أستمتع حقاً بالأجواء هنا".
يعيش في بكين 30 ألف أجنبي فقط، وبالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون العودة إلى بلادهم بسبب العمل أو الدراسة، يعدّ هذا السوق فرصة للاستمتاع بأجواء عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة.
في ذلك تقول باولا، وهي طالبة دكتوراه إيطالية في جامعة تسينغهوا: "أنا أستمتع بالأجواء هنا، خاصة داخل المجتمع الدولي، حيث نشعر بأجواء عيد الميلاد أكثر فأكثر. نحن الآن في قرية يوجد بها سوق لعيد الميلاد، وهي مليئة بالديكورات الجميلة جداً. الناس هنا لا يحتفلون بعيد الميلاد بصورة تقليدية".
أما فيفيان، وهو طالب من باريس، فيقول: "في العام الماضي، اشتقت كثيراً لثقافة عيد الميلاد التي اختبرتها سابقاً في فرنسا. لكن هذا العام، بمجرد مجيئي إلى هذا المكان، ذهبت إلى مطعم فرنسي. أشعر أنه ذكرني بأجواء عيد الميلاد أكثر قليلاً. على سبيل المثال، سوق عيد الميلاد هنا حيوي جداً ونشط جداً ومصمَّم بشكل جيد جداً".
يوجد في الصين ما يقرب من 44 مليون مسيحي، معظمهم من البروتستانت والكاثوليك. وفي بكين وحدها، توجد ما يقرب من 100 كنيسة.
عيد الميلاد ليس مناسبة أو عطلة رسمية في الصين، لكن من الصعب تفويت هذه الفعاليات في بكين، حيث تزين المراكز التجارية والفنادق والأسواق بأشجار عيد الميلاد والأضواء؛ فعيد الميلاد هنا مناسبة عَلمانية وتجارية وثقافية، أكثر من كونها دينية. وهذا يوضح كيف امتزجت التقاليد العالمية مع الحقائق المحلية في العاصمة الصينية.
