أعلن مصدر دبلوماسي فرنسي لشبكة رووداو الإعلامية، أن بلاده قامت بمشاركة فعّالة في جهود الوساطة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية، مضيفاً أن هذه العملية وصلت إلى نتيجة بتدخل وجهود مباشرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال المصدر، في رده على أسئلة شبكة رووداو الإعلامية عبر البريد الإلكتروني، اليوم الجمعة (27 شباط 2026)، إن "رئيس الجمهورية الفرنسية شارك شخصياً في الجهود، وعقد عدة اجتماعات مع جميع الأطراف المعنية. هذه الجهود أدّت في 29 كانون الثاني إلى التوصل لاتفاق شامل لوقف إطلاق النار وعملية دمج قوات قسد".
وبحسب المصدر، فإن هذا الاتفاق يمنح "ضمانات سياسية وأمنية" للكورد، الذين تصفهم فرنسا بأنهم "شركاء في الحرب ضد داعش".
وأعلنت قسد في (30 كانون الثاني 2026)، الاتفاق على "إيقاف إطلاق النار" مع الحكومة السورية بموجب "اتفاق شامل"، مع التفاهم على "عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين".
يشمل الاتفاق، "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي".
مقالات ذات صلة
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
كما ينص على "بدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب".
يتضمن أيضاً "دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين".
وأكد المصدر الدبلوماسي أن بلاده مستمرة في العمل من أجل التنفيذ الكامل للاتفاق، مشيراً إلى أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي نويل جان-بارو إلى دمشق وأربيل في 5 شباط واجتماعه مع القادة السوريين والكورد كانت "جزءاً من جهود باريس لإنجاح هذه العملية".
خلال زيارته إلى أربيل، اجتمع وزير الخارجية مع الرئيس مسعود بارزاني ورئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني. كما اجتمع في رئاسة إقليم كوردستان مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، وجرى التأكيد في الاجتماعات على تنفيذ وقف إطلاق النار وحماية الكورد في كوردستان سوريا.
