رووداو ديجيتال
أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أهمية حماية "سيادة العراق ووحدة أراضيه"، وضرورة أن "يبقى بعيداً عن هذه الحرب".
وأعرب ماكرون في مستهل حديثه لشبكة رووداو الإعلامية، أثناء مؤتمر صحفي في البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس (19 آذار 2026)، عن تقديره للرائد فريون "الذي قُتل على يد ميليشيات موالية لإيران في العراق".
وبخصوص وجود قوات بلاده في العراق، ذكّر الرئيس الفرنسي بأن هذا الوجود يعود إلى عام 2015 "من أجل محاربة الجماعات الإرهابية وتنظيم داعش ومن أجل دعم سيادة العراق".
ورداً على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية حول علاقاته مع قادة العراق وإقليم كوردستان، أعلن ماكرون: "أُتيحت لي الفرصة للتحدث عدة مرات مع الرئيس نيجيرفان بارزاني وكذلك مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني"، مؤكداً أن فرنسا تقف إلى "جانب العراق وسيادته ووحدة أراضيه".
ووجّه ماكرون تحذيراً شديداً للفصائل التي تستهدف القوات الفرنسية، قائلاً: "ما نطلبه هو وضوح كامل في مكافحة أي ميليشيات تستهدف المواطنين الفرنسيين والجنود الفرنسيين"، منوّهاً إلى أن هذه الفصائل "تستهدف فعلياً مصالح العراق وتضر بمصالح الشعب العراقي".
وشدد على أن العراق "يجب أن يبقى بعيداً عن هذه الحرب وأن يصون سيادته"، وأن تتحمل جميع الأطراف المتدخلة في هذه الحرب "مسؤولية كبيرة".
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
أدناه نص سؤال رووداو وإجابة الرئيس الفرنسي:
رووداو: كيف تنوون دعم العراق وإقليم كوردستان وإبعاده عن هذه الحرب؟ لقد تحدثتم هاتفياً مع الرئيس نيجيرفان بارزاني، هل تعتقدون أننا نواجه الآن أزمة طاقة كبيرة؟
إيمانويل ماكرون: انظروا، أولاً فيما يتعلق بالعراق والوضع فيه. أود أن أحيي ذكرى جندينا الرائد فريون الذي قُتل على يد ميليشيات موالية لإيران في العراق. فرنسا موجودة في العراق وهي حاضرة فيه منذ عام 2015 من أجل محاربة الجماعات الإرهابية وتنظيم داعش ومن أجل دعم سيادة العراق. نحن فخورون جداً بهذا الالتزام في بغداد وفي أربيل.
أُتيحت لي الفرصة للتحدث عدة مرات مع الرئيس نيجيرفان بارزاني وكذلك مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ونحن نقف إلى جانب العراق وسيادته ووحدة أراضيه. ما نطلبه هو وضوح كامل في مكافحة أي ميليشيات تستهدف المواطنين الفرنسيين والجنود الفرنسيين، لأن هذه الجماعات تستهدف فعلياً مصالح العراق، وتضر بمصالح الشعب العراقي. الآن أعتقد حقاً أن العراق يجب أن يبقى بعيداً عن هذه الحرب، وأن يصون سيادته، وأن تتحمل جميع الأطراف المتدخلة في هذه الحرب مسؤولية كبيرة.
