رووداو ديجيتال
أفادت وكالة بلومبيرغ، بأن مجلس الأمن الدولي عقد جلسة مشاورات مغلقة لبحث تطورات مضيق هرمز، في ظل تصاعد المخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية نتيجة التوترات في الممر البحري الحيوي.
وذكرت الوكالة اليوم الأربعاء (1 نيسان 2026)،أن حلفاء واشنطن يدرسون اتخاذ إجراءات اقتصادية إضافية ضد إيران، في حال استمرار القيود على حركة الملاحة في المضيق، الذي يُعد أحد أهم شرايين نقل النفط في العالم.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها بريطانيا، حيث تستضيف وزيرة خارجيتها، الخميس، اجتماعاً عن بُعد بمشاركة عدد من الدول، لبحث سبل احتواء الأزمة. ومن المتوقع أن يركّز الاجتماع على مسار دبلوماسي وتنسيق الجهود بين الدول التي تمتلك قنوات اتصال مع طهران، بهدف خفض التصعيد وضمان استمرار تدفق الطاقة.
وبحسب تفاصيل أوردتها بلومبيرغ، فإن التوترات الأخيرة أثرت فعلياً على حركة السفن في المضيق، مع تراجع ملحوظ في عدد الناقلات العابرة، وسط إجراءات مشددة وقيود غير مباشرة على بعض السفن، ما أثار قلق الأسواق العالمية ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
ويُنظر إلى مضيق هرمز باعتباره نقطة عبور رئيسية لنحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على الاقتصاد الدولي، خصوصاً في ظل هشاشة سلاسل الإمداد العالمية.
وتحاول الدول الغربية، وفق المعطيات المتاحة، الموازنة بين خيار الضغط الاقتصادي على إيران، وبين فتح قنوات تفاوض لتجنب انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تهدد أمن الطاقة العالمي.
في المقابل، يواجه مجلس الأمن تحديات في التوصل إلى موقف موحد، في ظل تباين مواقف الدول الكبرى، ما يضع الجهود الدولية أمام اختبار معقّد بين التصعيد والاحتواء.
