رووداو ديجيتال
عبرت الأمم المتحدة لرووداو عن قلقها إزاء مقتل عامل في مجال الصحة في السويداء ودعت إلى إجراء تحقيق شامل وشفاف في الحادث ومحاسبة الجناة قانونياً.
انتشر يوم الأحد مقطع فيديو مسجل من كاميرا مراقبة في أحد المستشفيات، أظهر شخصاً يرتدي زياً عسكرياً يطلق النار على عامل في القطاع الصحي ويقتله في مستشفى بمدينة السويداء.
يوم أمس (11 آب 2025) قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، لمراسل شبكة رووداو الإعلامية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، سنان تونجدمير: "هذه التقارير مثيرة للقلق الشديد، أن يحدث مثل هذا الهجوم والعنف داخل مستشفى ضد العاملين في القطاع الصحي".
وأمس أيضاً، أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم إدانتها هذا العمل بشدة، وأكدت أن الفاعلين سيحاسبون وسيواجهون العدالة، أياً كانت الجهة التي ينتمون إليها.
وأشار دوجاريك إلى أنهم على علم ببيان القيادة في دمشق التي تعهدت بإجراء تحقيق شامل في الحادث، وقال: "ننتظر نتائج تلك التحقيقات. كما يجب محاسبة الأشخاص والجهات المسؤولة الذين يظهرون في ذلك الفيديو".
وعند سؤاله من قبل رووداو عما إذا كان من الضروري أن يجري التحقيق من قبل المجتمع الدولي، أكد دوجاريك مسؤولية الحكومة السورية وقال: "دعونا نمضي خطوة بخطوة. دعوهم يجرون التحقيق لأن هذه مسؤوليتهم ونرى ما ستكون النتائج".
وأوضح أن حكومة دمشق مسؤولة عن حماية سلامة جميع مواطنيها، دون النظر إلى الدين أو العرق أو أي عامل آخر.
شهدت مدينة السويداء في الآونة الأخيرة اضطرابات بسبب الاشتباكات المسلحة وعدم الاستقرار، وتواصل الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان التحذير من العنف في سوريا وتأثيره على المدنيين.
في 13 تموز، اندلع قتال بين مسلحين دروز في المنطقة وعشائر بدوية، لكن العنف انتشر بسرعة وتدخلت القوات الأمنية السورية والإسرائيلية، مما أدى وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان إلى مقتل ما يقارب 1600 شخص، معظمهم من المدنيين الدروز.
وأعلن المسؤولون السوريون أن قواتهم تدخلت لوقف الاشتباكات، لكن الشهود والجماعات الدرزية والمرصد السوري لحقوق الإنسان يتهمونها بدعم البدو وارتكاب مذابح ضد الدروز، بما في ذلك عمليات قتل دون محاكمة.
