رووداو ديجيتال
طمأن البروفيسور الدكتور صلاح توفيق بالكي الخبير في علم الأحياء الدقيقة الطبي بجامعة هولير الطبية، المواطنين بأن تفشي فيروس (هانتا) على متن سفينة سياحية لن يتحول إلى جائحة عالمية مثل كورونا.
وقال بالكي، لشبكة رووداو الإعلامية، أن هانتا لن يصبح جائحة، "هذا ليس فيروساً واحداً، بل مجموعة من الفيروسات تعود جميعها إلى عائلة (فيروسات هانتا)؛ وهذه تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان، خاصة عن طريق الفئران والجرذان والقوارض".
"الخطر من المستوى الثالث"
وذكر الخبير الكوردي أنه بحسب تقارير منظمة الصحة العالمية (WHO)، والمركز الأميركي لمكافحة الأمراض (CDC)، والمنظمة البريطانية للطوارئ، فإن خطر هانتا يقع في المستوى الثالث، أي "منخفض جداً"، مضيفاً: "انتقال المرض من إنسان إلى آخر ضعيف جداً، لذا فإن احتمال تحوله إلى جائحة واسعة الانتشار مثل كورونا ضعيف للغاية".
وفيما يتعلق باختلاف الفيروس عن كورونا، قال بالكي، إن هناك معلومات كثيرة متوفرة عن هذا الفيروس وتقارير عديدة سابقة عنه، في حين أن كورونا لم يكن معروفاً في البداية.
وأضاف: "هناك تنسيق كبير بين الدول، وقد أرسلت أميركا وبريطانيا وفرنسا وهولندا طائرات خاصة لنقل مرضاهم ووضعهم في الحجر الصحي لمدة 72 ساعة".
مصير السفينة الإسبانية
من المقرر أن تصل السفينة السياحية "إم في هونديوس" (MV Hondius) اليوم الأحد، إلى سواحل جزيرة تينيريفي في إسبانيا.
مقالات ذات صلة
وقد تفشى الفيروس على متن السفينة التي تقل سياحاً من 25 دولة مختلفة، مما أدى إلى وفاة ثلاثة ركاب (زوجان هولنديان وامرأة ألمانية).
يقول تيدروس أدهانوم، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في رسالة: "يجب أن تسمعوني بوضوح؛ هذا ليس كورونا آخر. الخطر الذي يشكله فيروس هانتا على الصحة العامة لا يزال عند مستوى منخفض".
ما هو فيروس "الأنديز"؟
نوع الفيروس الذي تم اكتشافه على متن السفينة يسمى (الأنديز - Andes)، وهو نوع نادر من فيروس هانتا ينتشر في أميركا اللاتينية. على الرغم من أن هذا الفيروس ينتقل بشكل عام عن طريق فضلات الفئران، إلا أن فيروس الأنديز هو النوع الوحيد الذي يمكن أن ينتقل "من إنسان إلى آخر"، وهذا يحدث فقط من خلال الاتصال الوثيق جداً مثل بين الأزواج.
تشمل أعراض المرض الحمى والتهاب الرئة ومشاكل في القلب، حيث تصل نسبة الوفيات به إلى 38%. إحدى المشاكل هي أن فترة حضانة الفيروس في الجسم تصل إلى ستة أسابيع.
كانت السفينة قد انطلقت من الأرجنتين في الأول من نيسان. يقول سائح تركي كان على متن السفينة إنه حتى بعد وفاة أول شخص، كانت الحياة على متن السفينة طبيعية ولم يستخدم أحد الكمامات، لأنهم لم يدركوا حجم الخطر.
