رووداو ديجيتال
دفعت المتابعة الاستقصائية التي أجرتها شبكة رووداو الإعلامية بشأن مادة "فيورالتادون" الحكومة العراقية إلى التحرك واتخاذ إجراءات ضد استيراد هذه المادة.
وأعلن المدير العام لدائرة البيطرة العراقية محمد عزيز المياحي لشبكة رووداو الإعلامية يوم الاثنين (23 شباط 2026): "لم نمنح أي إجازة للشركات لجلب هذه المادة، ولم نبدِ موافقتنا على استيرادها إطلاقاً. ولكن وفقاً للمعلومات التي وصلت إلينا، فقد تم استيراد هذه المادة تحت مسمى مادة أخرى".
وكان التحقيق الذي عُرض في برنامج (مع رنج) على شاشة رووداو قد كشف عن العثور على دواء (فيورالتادون) في عدد من حقول الدواجن ضمن حدود محافظة السليمانية، وهو دواء محظور منذ أكثر من 40 عاماً في الولايات المتحدة ودول أخرى.
تكمن خطورة المادة في أن الحيوان أو الطير الذي يُحقن به لا يمرض، لكن الشخص الذي يتناول لحومها أو بيضها يواجه خطراً كبيراً بالإصابة بالسرطان.
وأضاف المدير العام لدائرة البيطرة: "وجهنا فرقنا وموظفينا العاملين في الأسواق، وسنقوم غداً بحملة تفتيش مكثفة للتأكد من صحة ودقة هذه الأنباء".
بحسب متابعة برنامج (مع رنج)، فإن مادة "فيورالتادون" المحظورة عالمياً، وُضعت في عبوات كُتب عليها "سوبر ماكس" (Super Max) وأُدخلت إلى كوردستان، ومرت عبر السيطرة النوعية بل ودُفعت رسوم فحصها أيضاً.
مقالات ذات صلة
وعلّق محمد المياحي بالقول: "هذه المادة لا يُسمح بدخولها بشكل رسمي، وإذا كانت موجودة فمن الواضح أنها أُدخلت بطرق غير قانونية وغير رسمية، لذا سنكثف حملاتنا غداً للتأكد من وجودها في الأسواق".
حول استيراد هذا الدواء، أوضح المياحي: "حتى الآن لم تقدم أي شركة طلباً لاستيراد هذه المادة. هي مادة كيميائية مضادة للبكتيريا وتُستخدم في نطاق محدود جداً، ولكن كاستيراد رسمي أو منح إجازات للشركات، لم يصلنا أي طلب".
مخاطر مادة فيورالتادون:
-يُحظر استخدامها للحيوانات والدواجن التي يُستهلك لحمها.
-تسبب تلفاً في الحمض النووي، وهو ما يمهد للإصابة بالسرطان.
-تترك بقايا كيميائية تُعرف بـ (AMOZ) في جسم الحيوان.
-تلحق الضرر بالخلايا الوراثية للجسم.
-لا يوجد لها أي مستوى أمان، ويجب عدم استخدامها مطلقاً وبأي نسبة كانت، كما يجب أن تكون نسبتها في اللحوم والبيض والغذاء 0%.
