رووداو ديجيتال
أكدت رئيسة الحزب الأحمر النرويجي ماري سنيفي مارتينوسن دعمها لتعزيز الوضع الفيدرالي للكورد في إقليم كوردستان وستسعى للحصول على اعتراف دولي بذلك، مطالبة تركيا وقف هجماتها على الأهداف الكوردية في شمال وشرق سوريا والعراق.
ماري سنيفي مارتينوسن، وفي ردها على أسئلة نياز مصطفى، محرر القسم الدولي في رووداو، سلطت الضوء على مواقف وسياسات حزبها بشأن عدة قضايا مهمة، بما في ذلك القضية الكوردية، والسياسة الاقتصادية، وقضية المهاجرين في النرويج.
وأكدت مارتينوسن على ضرورة أن تعترف الحكومة النرويجية المستقبلية بالإدارة الذاتية وتدعمها، منوهة الى دعم حزبها الكامل لحقوق الشعب الكوردي في الأجزاء الأربعة من كوردستان وفي النرويج.
وقالت: "يريد الحزب الأحمر أن تعترف النرويج بالإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا وتدعمها".
كما طالبت مارتينوسن تركيا وقف هجماتها على الأهداف الكوردية في كوردستان سوريا واقليم كوردستان، مشددة أنه "يجب على النرويج الضغط على تركيا لوقف ضم المناطق الكوردية مثل عفرين، والمطالبة بانسحاب عسكري كامل من المناطق المحتلة".
وفي الوقت نفسه، يدعم حزبها تعزيز الوضع الفيدرالي لإقليم كوردستان ويسعى للحصول على اعتراف دولي بذلك.
بشأن السياسة الداخلية النرويجية، أشارت رئيسة الحزب الأحمر إلى أن لديهم خطة لتحسين الوضع المالي للمواطنين العاديين من خلال التحكم في الأسعار، وتحديد أسعار محددة للكهرباء، وإصلاح صحة الأسنان، وتخفيض الضرائب على الدخل المنخفض والعادي.
ووفقاً لمارتينوسن، "يريد الحزب الأحمر أن يتبقى للمواطنين العاديين المزيد من المال في نهاية الشهر".
أدناه نص أسئلة رووداو وأجوبة ماري سنيفي مارتينوسن:
رووداو: كيف يخطط حزبكم لصياغة سياسته الاقتصادية بطريقة تجذب الشعب النرويجي؟
ماري سنيفي مارتينوسن: يريد الحزب الأحمر أن يتبقى للمواطنين العاديين المزيد من المال في نهاية الشهر. لتحقيق هذا الهدف، يجب علينا التحكم في الأسعار وتقليل تكاليف الأسر، وذلك من خلال إصلاح مناسب لصحة الأسنان، وتحديد سعر أقصى للكهرباء، وتخفيض الضرائب بشكل كبير على الأشخاص ذوي الدخل العادي والمنخفض. يحصل الحزب الأحمر على الإيرادات من أولئك الذين لديهم أعلى دخل وثروة، حتى نتمكن من تخفيض الضرائب على الطبقات الدنيا وتوفير الأموال بشكل عادل للرفاهية والأمن المجتمعي.
رووداو: ما هي القضايا التي تعتبرونها الأكثر أهمية وحيوية للنرويجيين اليوم، وما هي أوضح خطط حزبكم لمواجهة (أربعة) من هذه التحديات؟
ماري سنيفي مارتينوسن: أصبحت القوة الشرائية للأسرة النرويجية العادية أضعف اليوم مقارنة بما كانت عليه قبل 10 سنوات. يمتلك معظم الناس أموالاً أقل ويشعرون بأن أصواتهم أقل أهمية. وفي الوقت نفسه، تحقق البنوك وسلاسل السوبر ماركت أرباحاً بالمليارات. على الصعيد العالمي، نرى كيف تركز السلطة في أيدي كبار الرأسماليين والسياسيين الكبار الذين يعملون فقط لمصلحتهم الخاصة ولا يحترمون القانون الدولي. الحزب الأحمر في طليعة التغيير الحقيقي، بخطة لضمان حصول الناس العاديين على المزيد من المال والسلطة والثقة في المستقبل. لدينا خطط شاملة للرفاهية والديمقراطية والطاقة وصحة الأسنان. هذه أربعة إجراءات عملية:
-نطالب النرويج بمواصلة دعم القانون الدولي والوقوف ضد جميع جرائم الحرب، بغض النظر عما إذا كانت ترتكب من قبل روسيا أو إسرائيل أو تركيا أو أي طرف آخر.
-سننفذ إصلاحاً لصحة الأسنان بهدف جعل علاج الأسنان مجانياً، بحيث لا تكلف زيارة طبيب الأسنان أكثر من زيارة طبيب عام.
-سنرفع الحد الأدنى من المساعدات والبدلات، حتى لا يفقر أحد عندما يتقدم في العمر أو يمرض.
-سنمارس رقابة ديمقراطية على الطاقة، بوضع سعر أقصى للكهرباء.
رووداو: ما هي رؤية حزبكم للهجرة؟ وما هي خطتكم لتنظيم الهجرة إلى النرويج بطريقة تساهم إيجاباً في اقتصاد البلاد وقوتها العاملة؟
ماري سنيفي مارتينوسن: للحزب الأحمر رؤية إيجابية للهجرة ويعتقد أنها يمكن أن تثري المجتمع. نريد تطوير سياسات تركز على الدمج والتكيف وليس الاندماج، ولهذا يجب أن نولي الأولوية للتنظيم الجيد الذي يخلق فرصًا للمهاجرين في النرويج. يجب على أي شخص يأتي إلى النرويج لأي سبب كان أن يواجه سياسة إسكان وعمل ومدرسة وتعليم شاملة تمنحه الفرصة لعيش حياة كريمة هنا. كما يرغب الحزب الأحمر في استقبال 5000 لاجئ حصة (كوتا)، كما أوصت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
رووداو: كيف ينظر حزبكم إلى الهجرة من الشرق الأوسط؟ في رأيكم، ما هي أكبر الفوائد والتحديات المرتبطة بمشاركة هذه المجموعات المهاجرة في النرويج؟
ماري سنيفي مارتينوسن: يعتقد الحزب الأحمر أن أولئك الذين قدموا من ثقافات مختلفة، بما في ذلك الشرق الأوسط، قد خلقوا مجتمعاً متعدد الثقافات، وهذا نقطة قوة للنرويج بشكل عام. أحد التحديات المرتبطة بالهجرة هو ضمان التكيف الصحيح ومنح الناس الفرصة لبناء حياة جيدة لأنفسهم هنا. لتحقيق ذلك، يجب أن نعزز دولة الرفاهية النرويجية ونقف ضد تخفيض ميزانية السياسات والإجراءات المتعلقة بالتكيف.
رووداو: كيف ينظر حزبكم إلى كورد تركيا وسوريا والعراق وإيران؟ هل تعتقدون أن حزبكم يجب أن يكون لديه تعامل خاص في سياساته تجاه هذه المجموعات، وإذا كان الجواب نعم، فكيف؟
ماري سنيفي مارتينوسن: يدعم الحزب الأحمر الشعب الكوردي في كفاحه من أجل حياة حرة يتمكنون فيها من استخدام لغتهم وثقافتهم، سواء في المناطق الكوردية أو في النرويج. من المهم أن تتاح للأشخاص متعددي اللغات الفرصة لتطوير لغتهم الأم طوال فترة دراستهم، بما في ذلك في المدارس النرويجية. بالنسبة للكورد، هذا مهم بشكل خاص، بالنظر إلى أن اللغة والثقافة الكوردية قد تعرضتا للقمع على مر التاريخ.
رووداو: كيف ينظر حزبكم إلى الإدارات الكوردية الذاتية (الإدارة الذاتية في شمال العراق وشمال وشرق سوريا)؟ في رأيكم، هل يجب على الحكومة النرويجية المستقبلية دعم هذه الإدارات؟
ماري سنيفي مارتينوسن: يريد الحزب الأحمر أن تعترف النرويج بالإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا وتدعمها، بما في ذلك إعادة المواطنين النرويجيين المحتجزين في المخيمات والسجون، وكذلك دعم إعادة الإعمار. هذه لحظة حاسمة في سوريا، حيث يعد دعم الإدارة الذاتية أمراً بالغ الأهمية. كما يعمل الحزب الأحمر على أن تضغط النرويج على تركيا لوقف ضم المناطق الكوردية في شمال وشرق سوريا مثل عفرين، ونطالب بانسحاب عسكري كامل من المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا. يجب على تركيا وقف هجماتها على الأهداف الكوردية في شمال وشرق سوريا وشمال العراق. يدعم الحزب الأحمر جميع القوى الديمقراطية والتقدمية التي تكافح ضد الاحتلال والظلم في كوردستان. نحن ندعم تعزيز الوضع الفيدرالي للكورد في شمال العراق (إقليم كوردستان) ونسعى للحصول على اعتراف دولي بذلك.
