رووداو ديجيتال
أكد مدير عام شركة غاز البصرة، خالد البطاينة، أن الشركة حققت تقدماً كبيراً في تجميع الغاز المصاحب وتحويله إلى منتجات مفيدة، حيث تجاوز إنتاجها الألف مقمق يومياً، مشيراً إلى خطط الشركة "لإيقاف حرق الغاز بالكامل في 2028".
وأدناه نص مقابلة رووداو مع مدير عام شركة غاز البصرة خالد البطاينة:
رووداو: شركة غاز البصرة حولت هدر الغاز إلى استثماره. هل من الممكن أن تعطينا فكرة عن عملكم إلى الآن في العراق؟
خالد البطاينة: شركة غاز البصرة هي شركة عراقية وتعتبر اتحاد مشروع مشترك بين الحكومة العراقية، شركة غاز الجنوب، شركة شيل، وشركة ميتسوبيشي. تم إنشاء الشركة أو بدأت أعمالها في عام 2013. أعمالنا هي تجميع الغاز في ثلاث حقول في منطقة جنوب العراق وهي: حقل الرميلة، حقل الزبير، وحقل الغرب القرنة واحد. الهدف الأساسي لشركة غاز البصرة هو تجميع الغاز الذي كان للأسف جزء كبير منه يحرق في السابق، معالجته، وتحويله إلى منتجات يتم استخدامها في العراق. نحن نجمع الغاز حالياً، حيث تجاوز إنتاجنا الألف مقمق في اليوم من الغاز المصاحب، وهذا الغاز يغذي شبكة الغاز المجفف الذي يستخدم لإنتاج الكهرباء في منطقة البصرة. بالإضافة إلى ذلك، شركة غاز البصرة تنتج الغاز السائل المعروف بالـ "بي جي". إنتاجنا يتراوح بين الخمسة آلاف إلى ستة آلاف طن في اليوم. جزء من هذا الغاز السائل يُستخدم للسوق العراقي، وجزء آخر يُصدر لأسواق متعددة حول العالم. كما ننتج المكثفات التي تأتي مع الغاز من خلال عملية معالجة الغاز واستخلاصه، وهذه المكثفات تُنتج وتُصدر للسوق العالمية أيضاً.
رووداو: في المواقع الثلاثة التي تعملون فيها، هل يتم رصد الغاز المصاحب بشكل تام، أم ما زال العمل جارياً؟ كم من مئة من الغاز المصاحب يتم استخراجه؟
خالد البطاينة: حالياً، إنتاج شركة غاز البصرة ارتفع من 250 مقمق قبل 10 سنوات إلى ما يتجاوز الألف مقمق حالياً. زيادة الإنتاج بلغت حوالي أربع أضعاف ما كان عليه سابقاً. لدينا مشاريع متعددة حالياً، ونحن نجمع ما يتجاوز 80% من هذا الغاز، ولدينا خطة حالياً نقوم بتنفيذها لتجميع هذا الغاز بالكامل وإيقاف الحرق تماماً في عام 2028 في الحقول الثلاثة.
رووداو: هناك تصدير أيضاً من قبل شركة غاز البصرة إلى السوق العالمي. كم نسبة التصدير لديكم؟
خالد البطاينة: حالياً، التصدير قريب من نصف إنتاجنا من الغاز السائل، حيث يذهب إلى التصدير. لكن لدينا مشاريع حالياً لتنفيذ التبريد الكامل للغاز السائل. هذه المشاريع قيد التنفيذ، ومن المتوقع أن تكتمل في 2028. نتوقع أن يدخل الغاز السائل الإضافي إلى السوق العراقية، ومعظم الغاز السائل الذي سننتجه على الأرجح سيكون للتصدير. هذه هي خطتنا في 2028، حيث سيصل إنتاجنا إلى أكثر من 7000 طن في اليوم، وربما يصل إلى 8000 طن، وأغلب هذا الغاز سيكون للتصدير.
رووداو: ما هي الرؤية المستقبلية؟ هل هناك رؤية لتوسيع هذا العمل والعمل في مواقع أخرى أو حقول أخرى؟ لأن حسب تقرير مجموعة البنك الدولي، العراق ما زال يحتل المركز الثالث عالمياً في إحراق الغاز المصاحب. على سبيل المثال، ضمن 15 موقعاً تم رصدها، حقل القرنة الثانية هو الأول عالمياً. هل هناك أي خطط لتوسيع هذا العمل في المستقبل مع شركة غاز البصرة ووزارة النفط عموماً؟
خالد البطاينة: اتفاقيتنا واضحة. نحن لدينا الحقول الثلاثة وهي: غرب القرنة واحد، الزبير، وحقل الرميلة. لكننا في نقاشات مستمرة مع الوزارة حول كيفية المساهمة في خفض حرق الغاز في العراق. هناك اتفاقيات وأمور متعددة تحكم هذه العملية، لكننا في حوار مستمر للمساهمة والمساعدة في هذه العملية.
رووداو: نوعية الاستثمار، شركة غاز الجنوب مع شيل ووزارة النفط، والإنتاج هو لشركة غاز البصرة. هل الأيدي العاملة عراقية أم جميع الأعمال تتم بواسطة مهندسين من خارج البلد؟
خالد البطاينة: شركة غاز البصرة توظف حالياً قرابة 5000 موظف، 97% منهم موظفون عراقيون. الجزء الأكبر من موظفي شركة غاز البصرة هم كوادر عراقية مؤهلة، ونحن مستمرون في هذا النهج.