رووداو ديجيتال
في تصريح لمازن علوش، مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، لشبكة رووداو الإعلامية، يوم السبت، (28 آذار 2026)، أوضح أن " لا يوجد أي إعلان عن افتتاح منفذ نصيبين، ويظل قرار التشغيل أو إعادة الافتتاح مرتبطاً بالتوافق الثنائي بين الجانبين السوري والتركي على الجاهزية الكاملة"، و"في ما يخص مَنْفَذ اليعربية (تل كوجر)، تحقَّق تقدم في مسار بسط السيادة الإدارية وسلطة الدولة، حيث تعمل الهيئة على تهيئة المنفذ بشكل تدريجي".
أما بخصوص الإجابة عن سؤال رووداو إنْ كان هناك توجه حكومي قريب لتحويل معبر سيمالكا من معبر خَدَمي / إنساني إلى منفذ حدودي رسمي دولي يُربط بإقليم كوردستان العراق، فقد صرح مازن علوش لرووداو قائلاً: "حالياً لا يوجد أي توجه بهذا الخصوص. ربما بعد استلام المنفذ ووضعه ضمن منظومة الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، تتضح الصورة بشكل أفضل وتكون هنالك مستجدات".
وكانت هيئة المنافذ الحدودية العراقية قد صرحت لشبكة رووداو الإعلامية أنه، لم يتحدد حتى الآن موعد إعادة فتح مَنْفَذَي الوليد وربيعة الحدوديين مع سوريا. وصرح المتحدث باسم هيئة المنافذ الحدودية العراقية، لشبكة رووداو الإعلامية: "بسبب الأوضاع التي تمر بها المنطقة، من غير المحدد حتى الآن متى سيُعاد فتح منفذي الوليد وربيعة الحدوديين مع سوريا".
نص أسئلة شبكة رووداو الإعلامية وإجابات مازن علوش، مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية:
رووداو: هناك ترقب شعبي واقتصادي كبير لافتتاح معبر نصيبين مع الجانب التركي، فهل حُدِّد سقف زمني رسمي لبدء العمل الفعلي في المعبر؟ وهل اكتملت التجهيزات اللوجستية والأمنية من الجانبين؟
مازن علوش: لا يوجد أي إعلان عن افتتاح منفذ نصيبين، ويظل قرار التشغيل أو إعادة الافتتاح مرتبطاً بالتوافق الثنائي بين الجانبين السوري والتركي على الجاهزية الكاملة، سواء من حيث البنية التحتية أو آليات إدارة حركة العبور. حيث إن المشاورات الفنية والأمنية مستمرة بين الجانبين وعلى جميع الأصعدة.
مقالات ذات صلة
رووداو: بخصوص مَنفَذَي اليعربية (تل كوجر) وسيمالكا، إلى أين وصلت إجراءات بسط السيادة الإدارية وتواجد موظفي الدولة السورية الرسميين في هذه النقاط؟ وهل اعتُمدت كوادر الجمارك والهجرة والجوازات هناك بشكل نهائي؟
مازن علوش: في ما يخص مَنْفَذ اليعربية (تل كوجر)، تحقَّق تقدم في مسار بسط السيادة الإدارية وسلطة الدولة، حيث تعمل الهيئة على تهيئة المنفذ بشكل تدريجي، على أن يُستكمل الاعتماد النهائي بالتوازي مع استكمال الترتيبات الفنية والإدارية اللازمة. أما مَنْفَذ سيمالكا، فلا يزال في مرحلة التقييم الفني والإداري، حيث تواصل الفرق المختصة دراسة آلية عمله تمهيداً لإعادة تنظيمه ودمجه ضمن المنظومة الرسمية للمنافذ الحدودية.
رووداو: هل هناك توجه حكومي قريب لتحويل معبر سيمالكا من معبر خَدَمي/إنساني إلى منفذ حدودي رسمي دولي يُربط بإقليم كوردستان العراق؟ وما الانعكاسات القانونية لهذا التحول على المسافرين؟
مازن علوش: حالياً لا يوجد أي توجه بهذا الخصوص. ربما بعد استلام المنفذ ووضعه ضمن منظومة الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، تتضح الصورة بشكل أفضل وتكون هنالك مستجدات.
رووداو: تداولت الأنباء طلباً رسمياً من الجانب العراقي لتسهيل عبور العائلات اللبنانية عبر الأراضي السورية وصولاً إلى العراق.. هل هذا صحيح؟ وما التوجيهات الصادرة لديكم بخصوص تقديم التسهيلات الحدودية لهذه الحالات، وهل هناك غرف عمليات مشتركة مع العراق لهذا الغرض؟
مازن علوش: لا وجود لطلب عراقي بهذا الخصوص، إلا أن التعامل مع هذه الحالات يتم وفق اعتبارات إنسانية وبالتنسيق مع الجهات المعنية. وتتركز التوجيهات على تسهيل عبور الحالات الإنسانية، بما فيها العائلات، ضمن الضوابط القانونية المعتمدة، وبما يضمن سلامة الإجراءات وعدم الإخلال بالمتطلبات الأمنية. كما يتم ذلك من خلال قنوات تنسيق ميدانية وإدارية قائمة مع الجانب العراقي، بما يضمن انسيابية حركة العبور، مع استمرار التواصل والتنسيق بين الجهات المختصة في كلا البلدين.
