رووداو ديجيتال
كشف نائب قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، محمود خليل علي، المعروف بـ "سيامند عفرين"، لشبكة رووداو الإعلامية، عن اتفاق جديد لتبادل الأسرى بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
ووفقاً للاتفاق، أوضح علي، الثلاثاء (10 آذار 2026)، أنه من المقرر أن تطلق الحكومة السورية مساء اليوم سراح 100 أسير من قوات سوريا الديمقراطية، مقابل قيام الأخيرة بالإفراج عن 100 أسير من القوات الحكومية.
"دفعات أخرى مقبلة"
من جانبه، أعلن مدير إدارة الشؤون السياسية التابع للحكومة السورية، عباس حسين، أن مدينة الحسكة ستشهد اليوم خروج أول دفعة من المعتقلين من سجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وقال حسين في بيان صحفي، إن العملية ستتم بإشراف الفريق الرئاسي، حيث ستتولى قيادة الأمن الداخلي في محافظة الحسكة استلامهم، موضحاً أن الدفعة تشمل عدداً من المعتقلين المدنيين وعناصر من "قسد".
وأشار إلى أن هذه الخطوة ستتبعها دفعات أخرى خلال الفترة المقبلة، في إطار معالجة هذا الملف الإنساني والعمل على إغلاقه بشكل تدريجي.
ملف "مركزي"
تأتي هذه الصفقة كجزء من مفاوضات أوسع لمعالجة ملف الأسرى والمفقودين، الذي وصفه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، بأنه "قضية مركزية".
مقالات ذات صلة
وفي 7 آذار الجاري، أعلن عبدي، خلال لقائه لجنة تمثل عائلات الأسرى، أنه تم إبلاغه رسمياً بوجود "1070 أسيراً مدنياً وعسكرياً" من مناطق الإدارة الذاتية في السجون السورية.
وأكد حينها أن "هذا الملف يحظى بأولوية قصوى في المتابعة والعمل، وأنه لا يمكن المساومة عليه تحت أي ظرف"، مشيراً إلى أن "الجهود مستمرة بشكل مكثف لمعالجة الملف وفق خطة زمنية محددة" وأن "إعادة الأسرى إلى ذويهم ستتم في الفترة المقبلة".
خطوات سابقة
سبق هذا التبادل إطلاق سراح 59 أسيراً من قوات سوريا الديمقراطية في 5 آذار، كانوا معتقلين في محافظات مختلفة، بواقع 14 في حماة، و15 في دير الزور، و7 في الرقة، و21 في حلب، وأسير واحد في كل من إدلب ودمشق.
وكانت إحصائيات من داخل قوات سوريا الديمقراطية تشير آنذاك إلى أن المفاوضات لا تزال جارية حول مصير أكثر من 1500 شخص، مما يجعل عملية تبادل الأسرى ملفاً معقداً ومستمراً بين الطرفين.
