رووداو ديجيتال
أعلن مسؤولون عسكريون بريطانيون، اليوم الخميس، إصابة عدد من الأميركيين جراء هجوم بطائرات مسيرة مفخخة استهدف قاعدة عسكرية في أربيل ليلة الأربعاء، دون توضيح ما إذا كان المصابون عسكريين أم مدنيين.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية عن الضابط البريطاني، غاي فودن، قوله إن عدداً من الطائرات المسيرة انفجرت في قاعدة بأربيل تضم قوات أميركية وبريطانية.
من جانبه، صرح ضابط آخر يدعى نيك بيري، بأنه لم يصب أي بريطاني في الهجوم، مشيراً إلى إصابة عدد من الأميركيين بجروح، ومؤكداً في الوقت ذاته أن "حالة أي منهم ليست في خطر".
وتُدار القاعدة العسكرية من قبل الولايات المتحدة، لكنها غالباً ما تستضيف قوات تابعة لدول التحالف الأخرى، ومن ضمنها القوات البريطانية.
بالتزامن مع ذلك، صرح وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، بأن القوات البريطانية في العراق أسقطت ليلة الأربعاء "طائرتين مسيرتين إيرانيتين".
مقالات ذات صلة
كما أشارت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" (BBC) نقلاً عن مسؤولين عسكريين بريطانيين، إلى تعرض قاعدة أخرى في بغداد للاستهداف "عدة مرات" ليلة الأربعاء أيضاً.
وأوضح فودن أن القوات البريطانية "أسقطت طائرتين مسيرتين، إلا أن عدداً من المسيرات الأخرى أصاب القاعدة"، مؤكداً عدم وقوع إصابات في صفوف القوات البريطانية.
ولاحقاً، صرح الوزير هيلي لـ "بي بي سي" بأن فريقاً بريطانياً توجه إلى العراق منذ أن بدأت إيران بـ "رد عشوائي" استهدف دولاً في الشرق الأوسط.
وأضاف وزير الدفاع البريطاني قائلاً: "لدينا فريق في قاعدة أربيل يتولى إسقاط الطائرات المسيرة، وبالإضافة إلى حماية أنفسهم، فقد قاموا بحماية القاعدة وسائر الجنود المتواجدين معهم".
