رووداو ديجيتال
أعلن عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني سعدي أحمد بيرة، أن هناك اتفاقاً مسبقاً بشأن تغيير محافظ كركوك، وأن هذا التغيير قد تم الاتفاق عليه في وقت سابق.
وصرح سعدي أحمد بيرة، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الخميس (16 نيسان 2026) بأن مسألة محافظ كركوك وتوزيع المناصب نوقشت قبل عامين أثناء تشكيل الحكومة المحلية، مضيفاً أن "الاتفاق يقضي بأن يشغل ريبوار طه منصب المحافظ لمدة عامين، وللعامين الآخرين يشغله شخص آخر، ولكن من سيحل محله؟ هذا ما سيقرره مجلس المحافظة".
ولم يخفِ بيرة رغبة الاتحاد الوطني في بقاء ريبوار طه في منصبه، مشيراً إلى أن المباحثات مستمرة ويجب أن توافق أغلبية مجلس المحافظة على أي تغيير. كما نفى أن تكون مسألة المحافظ مرتبطة بمسألة رئاسة الجمهورية.
حول وجود استياء لدى بعض قادة الاتحاد الوطني الكوردستاني بشأن تسليم منصب محافظ كركوك، قال: "هؤلاء ليسوا مستائين، بل هم مسؤولون، وهم مسؤولو كركوك، وليسوا سعداء بانتهاء فترة ريبوار طه".
تشكيل الحكومة والعلاقات بين الديمقراطي والاتحاد
بخصوص الجهود المبذولة لتشكيل الكابينة الجديدة لحكومة إقليم كوردستان، دعا سعدي بيرة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى المبادرة، قائلاً: "ليترك الحزب الديمقراطي التصعيد هذه المرة، ويبادر إلى الحوار".
مقالات ذات صلة
يُذكر أنه قد مضى نحو عام وستة أشهر على إجراء انتخابات برلمان كوردستان، لكن الحكومة لم تُشكل بعد، حيث لا يمتلك أي طرف عدداً كافياً من المقاعد لتشكيل حكومة أغلبية بمفرده.
وبعد تحالف الاتحاد الوطني مع "حراك الجيل الجديد"، الذي يقولون إنه يمتلك 38 مقعداً، قال بيرة: "إذا استطعنا تنظيم 38 مقعداً، فبإمكاننا الوصول إلى 39 أيضاً".
حصة الكورد في الحكومة العراقية
كما تحدث عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني عن المناصب الكوردية في بغداد، مشيراً إلى أنه لايزال من المبكر الحديث عن توزيع الوزارات، لأنه يجب أولاً أن يتفق "البيت الشيعي" على مرشح لرئاسة الوزراء.
كما نفى الأنباء التي تتحدث عن تقليص عدد الوزراء الكورد إلى ثلاثة وزراء فقط، قائلاً: "هذا لا يحدث إلا إذا تم تقليص عدد الوزارات في العراق إلى النصف".
