رووداو ديجيتال
أدان رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر "بأشد" العبارات "الهجوم الإرهابي" الذي استهدف منزل رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، بمحافظة دهوك، وعدّه "اعتداء سافراً يمس أمن العراق واستقراره، ويكشف مجدداً حجم التهديد الذي تمثله قوى اللا دولة على مؤسسات البلاد ورموزها".
وقال الخنجر في بيان، اليوم السبت (28 آذار 2026)، إن هذا الاستهداف "يندرج بوضوح ضمن سلسلة الجرائم التي ترتكبها جماعات السلاح المنفلت، والتي طالما حذرنا من خطرها، ودعونا إلى تجريدها من السلاح، وقطع كل مصادر القوة التي تتيح لها الاستمرار في انتهاك القانون والاعتداء على حياة المواطنين وقيادات الدولة، خارج أي إطار شرعي أو دستوري".
ولفت إلى أن نيجيرفان بارزاني كان، على مدى السنوات الماضية، "صوتاً داعماً للحوار، وجسراً للتقارب السياسي بين بغداد وأربيل، وعاملاً أساسياً في ترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية والتعايش المشترك، الأمر الذي يجعل استهدافه استهدافاً مباشراً لجهود الاستقرار والتفاهم في العراق".
مقالات ذات صلة
وأضاف: "على الجهات الممسكة بزمام القرار الأمني اتخاذ إجراءات حازمة وعاجلة لوضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، غير المُنفصلة عن الاعتداءات التي تستهدف أربيل وإقليم كوردستان ككل، وآخرها الاعتداء الذي استهدف قوات البيشمركة، والتي تصب جميعها في خدمة أجندة واحدة تسعى إلى تقويض الأمن الوطني وإبقاء البلاد في دائرة الفوضى والتوتر".
وإزاء هذا "التصعيد الخطير"، أكد الخنجر أن "حماية مؤسسات الدولة ورموزها مسؤولية وطنية لا تحتمل التهاون"، مشيراً إلى أن "استمرار هذه الجرائم دون محاسبة يشكل تهديداً مباشراً لمستقبل العراق وسيادته".
