رووداو ديجيتال
منذ بدء المواجهة بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، يتعرض إقليم كوردستان لسلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وفقاً لمتابعة شبكة رووداو الإعلامية، فقد استُهدف الإقليم بـ 521 طائرة مسيرة وصاروخاً.
بحسب إحصائيات الشبكة، فمنذ اندلاع الحرب في 28 شباط وحتى الساعة 15:00 من اليوم الثلاثاء (31 آذار 2026)، بلغت الهجمات على مدينة أربيل 400 مسيرة وصاروخ، بينما تجاوزت الهجمات على السليمانية 100، بالإضافة إلى 18 هجوماً على دهوك، وهجوم واحد بمسيرتين على حلبجة.
أحدث الهجمات
-أربيل.. صرح مصدر رفيع لرووداو بأنه منذ صباح اليوم الثلاثاء وحتى الظهر، استهدفت 6 طائرات مسيرة مدينة أربيل، وتم إسقاطها جميعاً في الجو. كما سقطت مسيرتان في ضواحي أربيل؛ انفجرت إحداهما حوالي الساعة 11:30 صباحاً في وادي باليسان.
-دهوك.. أفادت معلومات رووداو باستهداف محافظة دهوك بمسيرتين اليوم الثلاثاء، ولم يتضح بعد حجم الأضرار.
-السليمانية.. في حوالي الساعة 02:00 فجراً، سُمع دوي انفجارات قوية. وأكد العقيد كارزان شيركو، المتحدث باسم مؤسسة أمن الإقليم، لرووداو أن الهجوم نُفذ بمسيرتين وصاروخين، استهدفت قيادة البيشمركة وقيادة قوات 70.
-السليمانية (ليلة أمس).. استهداف "تل الرعاية" (المقر السابق للأمم المتحدة) بمسيرة، وأعلن الأمن عدم وقوع خسائر بشرية.
الإحصائية الإجمالية (منذ 28 شباط إلى 31 آذار)
وفقاً للمتابعة الدقيقة، بلغ مجموع الهجمات 523 صاروخاً ومسيرة، توزعت كالتالي:
-أربيل 400
-السليمانية 101
-دهوك 18
-حلبجة 2
الضحايا والخسائر
أسفرت هذه الهجمات عن وفاة 14 شخصاً وإصابة 88 آخرين.
مقالات ذات صلة
-الوفيات.. 6 من البيشمركة (منطقة خليفان)، 1 من الآسايش (مطار أربيل)، 6 من مقاتلي أحزاب كوردستان إيران، وجندي فرنسي واحد (قُتل في 12 آذار).
-الجرحى.. شملت الإصابات 30 من البيشمركة في سوران، ومنتسبين في الآسايش والدفاع المدني والشرطة، بالإضافة إلى 15 مدنياً (بينهم أطفال وطلاب وعامل توصيل ونازحون في مخيمات باجد كندال، وآزادي، وزوي سبي، وجژنيكان)، فضلاً عن إصابة 5 جنود فرنسيين.
المناطق المستهدفة
-في أربيل (باليسان، خبات، رزكاري، سبيلك، كاريزان، كسنزان، بيرزين، سيبيران، عنكاوة، خليفان، المطار، ومقرات البيشمركة).
-في السليمانية (تل الرعاية، ميرگەپان، قالاوة، شارع 60، زرگويز، سورداش، كفري، وجبل زمناكو).
-في دهوك وحلبجة (حقل سرسنك النفطي، مخيم باجد كندال، عقرة، بردرش، حي مالطا، وجبل شنروي).
يُذكر أن هذه الموجة من الهجمات بدأت مع انطلاق الصراع الإقليمي في 28 شباط 2026، ولاتزال مستمرة حتى الآن.
