رووداو ديجيتال
أعلن الجيش الإيراني أنه أسقط مقاتلة أميركية ثانية في الخليج، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي، وذلك بعد تحطم مقاتلة من طراز "إف-15" في جنوب غرب البلاد.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن الجيش قوله اليوم الجمعة (3 نيسان 2026) إن "طائرة أميركية من طراز إيه-10 أُصيبت بنيران أنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش وسقطت في مياه الخليج".
يذكر أن إيران أطلقت الجمعة عملية بحث عن طيار أميركي وعرضت مكافأة مالية لمن يتمكّن من القبض عليه، بعد إعلانها إسقاط طائرته الحربية في أجواء الجمهورية الإسلامية، وذلك في خضم الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن القوات الخاصة أنقذت أحد طياريها.
وهي المرة الأولى ترد فيها تقارير عن تحطم طائرة حربية أميركية في إيران منذ بدء الحرب في 28 شباط.
وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية "أطلقت القوات العسكرية عملية بحث للعثور على طيار مقاتلة أميركي أصيبت في وقت سابق اليوم"، بينما أفاد التلفزيون الرسمي عن مكافأة مالية لمن يقبض على "الطيار أو الطيارين" الأميركيين.
وقال مراسل القناة المحلية التابعة للتلفزيون الرسمي "أيها الأهالي الأعزاء والشرفاء في محافظة هلوه وبوير أحمد (في جنوب غرب إيران)، اذا ألقيتم القبض على طيار أو طياري العدو وقمتم بتسليمه الى الشرطة أو القوات العسكرية، ستحصلون على مكافأة قيمة".
كذلك، عرضت قنوات تلفزيونية ووكالات أنباء محلية صوراً لحطام قالت إنه يعود للطائرة الحربية الأميركية.
وبعد أكثر من شهر على اندلاع هذه الحرب التي لا تلوح في الأفق أي مؤشرات إلى انتهائها، تعرضت إسرائيل ودول خليجية لقصف صاروخي إيراني، بينما سُمع دوي انفجار في شمال العاصمة الإيرانية.
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
وفي وقت لاحق، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنّه شنّ موجة غارات جديدة على طهران، بالتزامن مع هجمات على بيروت.
وقال إنه "بالإضافة إلى الضربات في بيروت، بدأ الجيش الإسرائيلي موجة واسعة النطاق من الضربات التي تستهدف البنية التحتية للنظام الإيراني في طهران".
من جانبه، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنّ الجيش دمّر 70 في المائة من قدرات إيران على إنتاج الصلب، وذلك غداة إعلان أكبر مصنعين في الجمهورية الإسلامية وقف عملياتهما عقب ضربات إسرائيلية - أميركية.
وتعرّضت شركة مباركة للصلب في محافظة أصفهان في وسط البلاد وشركة خوزستان في جنوب غرب إيران، لهجمات متكررة خلال الأسبوع الماضي.
في المقابل، أفاد الجيش الإسرائيلي عن تصدّي دفاعاته الجوية لصواريخ أطلقت من إيران. ولم يحدد المواقع المستهدفة، لكن الإذاعة العسكرية تحدثت عن أضرار في محطة قطارات بتل أبيب.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية أن الحرس الثوري أطلق صواريخ باتجاه هذه المدينة ومدينة إيلات في الجنوب.
تستهدف الضربات التي تشنّها جميع الأطراف مواقع اقتصادية وصناعية بشكل متزايد، الأمر الذي يثير مخاوف من حدوث اضطراب أوسع في إمدادات الطاقة العالمية وتأثير أكبر للصراع خارج ساحة المعركة.
وكان ترمب أعلن الخميس على منصة تروث سوشال، أنّ "الجسور هي التالية ثم محطات الكهرباء"، بينما دمّرت الغارات الأميركية الإسرائيلية جسرا قيد الإنشاء في مدينة كرج الواقعة إلى الغرب من طهران.
